281

الديوان

الديوان

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

============================================================

المقالات الرهزية ولبس الصوف لنبى الله يخبى عليه السلام(9) والسياحة لنبى الله ورسوله، خبيبنا وسيدنا وشفيعنا، غريض الجاء، محمد المضطفى صلى الله عليه وسلم (1) وشرف وكرم ومجد(2) وعظم(3) واوصيك(3) ياولدى (4) - وفقنا الله وإياك والمسلمين أجمعين (5) - أن تصحب الأغنياء بالتعزز()، والفقراء بالتذلل . وعليك بالإخلاص (6) ، وهو نسيان ( (ا) غ عليه وعلى إخوانه من النبيين والرسل والمرسلين وال كل وصحب كل وسلم أجمعين وبهذا تنتهى المقالة الخامسة والسبعون (2] ز: وجمل غ المقالة السادسة والسبعون فى الوصية قال رضى الل عنه وأرضاه اوصيك (4ف: وعليك ياولدى (5]- ف4 (1)غ: التذلل والاخلاص ال عرف لبس الصوف والخشن ليتيى عنيه السلام كعلامة على زهده وبعده عن رخارف الدتيا 2) عرف عن عسى عليه السلام سياحاته فى أودية فلسطين متجردا ياعل من نيت الارض يقول الهجويرى وكان عليه السلام لا يملك غير وعاء ومشط وحين راى شخصا بشرب بحفنتيه رمى الوعاء وحين راى شخصا يخدل شعره بيده رمى المتط (عشف اممجوب ص 439 (3) انظر الاحاديت التبوية العديده الواردة فى الققر وفضل الفقراء (المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النبوى 185/5 وما بعدها) وقد روى الترمذى في الصحيح (كتاب الزهد/ 36) وابن حنبل فى المسند (الجرء التالث/2)) ان رجلا جاء للنبى وقال إنى احبك فقال صلى الله عليه وسلم ان نت تبنى، فاعد اللفقر تجفافا (4) يقول الامام الجيلانى فى معنى التعزز ، والفرق بينه وبين التكبر . التعزز ما كان لله وفى ال ويفيد ذل النفس وارتفاع الهمة إلى الله عز وجل والتكبر ما كان للنفس وفي الهوى ويفيد هيجان الطيع (بهجة الاسرار ص 123 - قلاند الجواهر ص 91) ويقول الامام فى الفنية واصا الصحبة مع الاعنياء فبالتعرز عليهم وترك الطمع فيهم وقططع الاهل مصا فى ايديهم واخراج هم من قلبك ، وحفت ديك عن التضعضع لهم لنوالهم عما جاء فى الحديث الشريف : من ع لفى لأجل ما ف يديه ذهب ثلث دينه (الفنية لطالبى طريق الحق 12933 281 7776.016

পৃষ্ঠা ২৮১