الديوان
الديوان
============================================================
االالات الوهزية الكؤن بافله ، وجرح رامى الغرام اشرار المحبين بنبله ، وتزلزلت قواعد أركان السرائر ، وهامت بسبغر توق رمقها (4) البصاتر وقامث الازواخ على اقدام إقدام سؤال : ما الخبر(5).. وأشتغلت الاغين - بسع (1) سخب (3 (4 العبرات - عن النظر (9).
ووقف آدم(5) الأخوال على قدم (2) الاغتراف بالاقتراف(6) .
وقام إيراهيم الهمم على باب : اطمع أن يغفر لى خطيتى (2).
. وخر موسى العزائم صعقا على قمة طؤر: تبت إليك(8).
(8،106 (95 واشار ايوب الوله بيد : مسنى الضر(9) (1)ر: تسمع [2] غير واضحة فى ر (1) ماج الكون باهله إشارة الى واحدة من اهواج بحار المشاهدات التى تتجلى على بصيرة المارفين وكان الامام كنيرا ما يستخدم هذا التعبير (2) التوق الشوق - والرمق: بقية الحياة والروح (لسان العرب: 1222/8) (3) إشارة الى خبر النار التى شاهدها موسى عليه السلام ، كما ورد فى قوله تعالى: ساتيكم منها خر. النعل /7 ، وقوله : قل لاهله امكثوا إنى انست نارا لعلى اتيكم منها بخبر. القصص 14 وقد كان خبر التار إيذانا بلقاء موسى عليه السلام بريه 9) النظر: الطلب المستحيل الذى أراده موسى حين قل : ربى أرنى انظر إليك الاعراف (143 (5ا ادم فى الاصطلاح الصوفى رمز للتوع الانسانى كافة والاعتراف بالاقتراف اشارة الى الذنوب الانسانية التى بد اها آدم النوع الانسانى ، باكله - وزوجه - من الشجرة المحرمة التى نهاها عنها ربهما (6) يستخدم الامام الجيلانى هنا أسماء الاتبياء كرهوز الى المعانى الصوفية فابراهيم يشير إلى الهة وموسى الى العزم ، وايوب إلى الوله والمبة الغ وهذه الرهوز نجدها ايضا عند قطلب التصوف المتاخرين على الاهام الجيلانى فقد استخدمها اين عربى في الفصوص والجيلى فى الاتان الكامل، وابن الفارض فى التائية الكبرى (() سورة الشعراء آية 82 8) سورة الاعراف(ر آية 143- والطور، طور سيناء 9) سورة الانبيء آية 83 7 7666
পৃষ্ঠা ২৬৩