البلدان
البلدان
============================================================
يقريية الدادة في سنة 210 والوفوف على امره وتحويف صحة الير قال فوافينا قرية المدادة فلما فربنا من اليل الذى فيه البيوراسف اتا تحن بذتية فى عظم البغال وطيور امتال التعام فى خلف الفصلان واذا قله للجيله مغشاة بالتلي ودود عظام كانها جذوح تنحه: عن هذا القلج الى القرار قتعدو عليها تسلن الطيور قتبتلعها فلم تهتد الى قلة للحيسل وله نعرفه فبيينات تحن كذن اذا شيخ قسد اتاقا فساقلناع عا قدمنا لع فعرقناه السير وانا عسلى للميل حوانييت كشيرة فييها فوم من الدادبن حول تلك انقلة عليقم تواتب يضربون متارف عل ستداتاتك سعة بعد سساعة ويتكلمون بكلام بهاجسون يه موزدى م عند ويد لا بقترهن كحظة فسات انست عن هذه الوانبت قفال 18 هوله المدادون لسم عنى البيوراسف نتلا بنحله من وذافه واتسه لداتبا ببلحس وذفه وسلاسله قاذا ضربت هذء امطارف علت الى ما ت عليه من انغلظ قان احبيتم انوقوف علييه وعلى هذا ففيوان اليوس اريتكم برهان تناك فقل له القايد ما جيت تغير هذا الذى وقت فاحشرج نكم الشيخ سلما مشردزا من انصرم وسكك حديد وجمع شبان اقرية حنى صعد منلم من صعد ذلك السلم من فسرار اثقلة اى مقدار مائة ذراع فى للجبل فر اراتا من انتاحية الشرفية: فى الفل عسند ملع اشمس وبة عظبمة وعليها اسكقة باب حديد علبه مسامير من حيد مذقبة مكتوب علبها بالفارسيية على كمل مسمار ما أققف علبيه وقوت الاسكقة كتابة عخبر ان حلى القلة سبعة 0 بواب من حديد مصاربح على كل مصراع اربعة افقال فقد كشب على كل عضادة متها لع آمد بچرى الى غابته ونهاية لا بعدوها فلا بحرض بى 1 ى وتعريفه كان 1 ينخت 18 مورون 6 2 (3 يساتلنا بافف لقه ه كا وامعف ه انشرق للسب (
পৃষ্ঠা ২৮৩