الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية

লিও আফ্রিকানাস d. 1377 AH
19

الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية

الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية

তদারক

أحمد فهمي أحمد

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٢هـ

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি

العقيدة الثانية قال في جواهر المعاني: "إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح تعدل كل تسبيح وقع في الكون. وكل، ذكر وكل دعاء كبير أو صغير، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة" ص ٩٦ طبع مطبعة التقديم العلمية الطبعة الأولى. وهذا كفر وردة، وخروج عن الملة الإسلامية، وهل يبقى في الدنيا مسلم لا يكفر قائل هذا القول، بل من لم ينكر عليه ورضي به فهو كافر في نفسه، يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. أليس قد جعل الله لكم عقولًا بها؟ أفلا تتفكرون؟ وأي شيء يكون أفضل من القرآن؟ وهل ينزل الله على رجل شيئًا بعد النبي فضلا أن يكون خيرًا من القرآن؟ إن هذا لشيء عجاب. وأظن قائل هذا القول ما درى محمد ﷺ، وما درى بم جاء به محمد؟ لم يدر ولم بعث محمد ﷺ!!. فداك أمي وأبي يا رسول الله. لقد أديت الأمانة، وبلغت الرسالة وجاهدت في الله حتى أتاك اليقين. جزاك الله أفضل ما جزى نبيًا عن أمته. وأشهد أنك خاتم الأنبياء، وشريعتك ناسخة لكل شريعة ولن تنسخ إلى يوم القيامة، ولم يأت بعدك أحد قط بمثل ما جئت به وأشهد أن من ادعى أن هناك وحيا ينزل،

1 / 23