الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية
الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية
প্রকাশক
مطبعة السلام
সংস্করণের সংখ্যা
الأولي
প্রকাশনার বছর
٢٠١١ م
প্রকাশনার স্থান
ميت غمر
জনগুলি
الحسن أن عمر بن الخطاب ﵁ أنه أُتي بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك بن جعشم ﵁، قال: فألقى إليه سواري كسري بن هرمز فجعلهما في يده، فبلغا منكبيه، فلما رآهما في يدي سراقة، قال: الحمد لله! سواري كسرى بن هرمز في يد سراقة بن مالك بن جعشم أعرابي من بني مدلج! ثم قال: اللهم! إني قد علمت أن رسولك ﷺ كان يحب أن يُصيب مالا فينفقه في سبيلك وعلي عبادك، وزويت ذلك عنه نظرا منك له وخيارا، ثم قال: اللهم! إني قد علمت أن أبا بكر ﵁ كان يُحب أن يصيب مالا فينفقه في سبيلك وعلي عبادك، فزويت ذلك عنه نظرا منك له وخيارا، اللهم! إني أعوذبك أن يكون هذا مكرا منك بعمر! ثم تلا: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنّمَا نُمِدّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لاّ يَشْعُرُونَ﴾ (١) (٢).
o زهد خالد بن الوليد ﵁ بسبب جهده، لأنه كان يعرض نفسه للشهادة كل وقت٠٠ ولكن الذي يحرم نفسه من الطيبات دون الجهد، ويخاف من الموت (الشهادة في سبيل الله) ليس بزاهد.
o لا توجد آية في القرآن تمدح الزهد، ولكن الآيات تمدح الجهد٠٠ والداعي عنده جهد الكسب وجهد الإنفاق ٠٠ أما الزاهد فلا كسب ولا إنفاق، بل جائع يدعو غيره للجوع.
o العبادة في حياة العابد كل من كل ٠٠ أما في حياة الداعي فهي جزء من كل.
o العبادة تعلق بالله (صلاة ٠٠ صوم ٠٠ ذكر ٠٠ قراءة قرآن ٠٠ ذكر) .. أما الدعوة تعلق وتخلق، ومعني التخلق: علاقة مخلوق بمخلوق.
الجولة تخلق، فكيف نجعل التعلق في التخلق ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ
_________
(١) سورة المؤمنون - الآيتان ٥٥، ٥٦.
(٢) حياة الصحابة - الخوف علي بسط الدنيا - خوف عمر ﵁. وبكاؤه ٢/ ٢٤٤
1 / 52