560

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
بابٌ في ألفاظٍ يكره استعمالها
مدخل
...
بابٌ في ألفاظٍ يُكرهُ استعمالُها:
١٨٠١- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦١٧٩]، ومسلمٍ [رقم: ٢٢٥٠، ٢٢٥١]؛ عن سهل بن حنيفٍ، وعن عائشة ﵂، عن النبيّ ﷺ، قال: "لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي".
١٨٠٢- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٩٧٩]، بإسناد صحيح؛ عن عائشة ﵂، عن النبيّ ﷺ؛ قال: "لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ: جاشَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي".
قال العلماء: معنى "لَقِسَتْ" و"جَاشَتْ": غثت؛ قالوا: وإنما كُرِه "خبثت" لِلَفظ الخبث والخبيث.
قال الإِمام أبو سليمان الخطابي [٥/ ٢٥٨]: لقست وخبثت معناهما واحدٌ، وإنما كُرِه خبثت للفظ الخبث وبشاعة الاسم منهُ، وعلمهمُ الأدب في استعمال الحسن منه وهجران القبيح، وجاشت بالجيم والشين المعجمة، ولقست بفتح اللام وكسر القاف.
٥١٥- فصل [كراهة تسمية العنب كرمًا]:
١٨٠٣- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦١٨٣]، ومسلم [رقم: ٢٢٤٦]؛ عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "يَقُولُونَ: الكرمُ، إنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المؤْمِنِ".
وفي رواية لمسلم [رقم: ٢٢٤٧]: "لا تُسَمُّوا العنبَ الكَرْمَ، فإنَّ الكَرْمَ المسلمُ".
وفي رواية له: "فإنَّ ١ الكَرْمَ قلبُ المُؤْمِنِ".
١٨٠٤- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٢٤٨]، عن وائلَ بن حِجر ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "لا تَقُولُوا: الكَرْمَ، وَلَكِنْ قُولُوا: العِنَبَ والحَبَلَة".
قلت: "الحَبَلة" بفتح الحاء والباء، ويُقال أيضًا: بإسكان الباء؛ قاله الجوهري ٤/ ١٦٦٥ وغيرُه، والمراد من هذا الحديث النهي عن تسمية العنبِ كرمًا، وكانت الجاهليةُ تسمّيه: كرمًا، وبعضُ الناس اليوم تُسمّيه كذلك، ونهى النبيّ ﷺ عن هذه التسمية.
قال الإِمام الخطابي ٥/ ٢٥٦ وغيره من العلماء: أشفق النبيُّ ﷺ أن يدعوهم حسنُ اسمها إلى شربِ الخمرِ المتخذةِ من ثمرِها، فسلبَها هذا الاسم؛ والله أعلمُ.

١ في نسخة: "فإنما".

1 / 564