الأذكار
الأذكار
প্রকাশক
الجفان والجابي
সংস্করণ
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
প্রকাশনার বছর
٢٠٠٤م
প্রকাশনার স্থান
دار ابن حزم للطباعة والنشر
القرية، قال: هل لكَ عليه من نعمةِ ترُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببتُه في الله تعالى؛ قال: "فإني رسولُ الله إليك بأن الله تعالى قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه".
قلتُ: "مدرجتُه" بفتح الميم والراء: طريقهُ. ومعنى "تَرَبُّها" أي: تحفظها وتراعيها وتربيها كما يُربيها كما يُربِّي الرجلُ ولدهُ.
١٣٦٦- وَرَوَيْنَا في كتابي الترمذي [رقم: ٢٠٠٨]، وابن ماجه [رقم: ١٤٤٢]؛ عن أبي هريرة ﵁ أيضًا، قال: قال رسُول الله ﷺ: "مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لهُ في اللَّهِ تَعالى، ناداهُ منادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجنة منزلًا".
٣٨٠- فصل في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه، وأن يكثرَ من زيارته:
١٣٦٧- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٧٣١]، عن ابن عباس ﵄، قال: قال النبيّ ﷺ لجبريل: "ما يَمْنَعُكِ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنا"؟ فنزلتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [مريم: ٦٥] .
بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحكم التثاؤب
مدخل
...
بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب:
١٣٦٨- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٦٢٢٣]، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إنَّ اللَّهَ تَعالى يحبُ العُطاسَ، ويكرهُ التَثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم، وحمدَ اللَّهَ تَعالى، كان حَقًّا على كُلّ مُسْلِمٍ سمعهُ أنْ يقُول لهُ: يرحمك الله. وأمَّا التثاؤبُ، فإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيْطان، فإذا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ. فَإن أحدَكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ".
قُلتُ: قال العلماءُ: معناهُ أن العطاسَ سببهُ محمودٌ، وهو خفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء، وهو أمر مندوب إليه؛ لأنه
1 / 440