430

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
٣٧٥- فصل في المصافحة:
١٣٤٦- اعلم أنَّها سنّة مجمعٌ عليها عند التَّلاقي.
١٣٤٧- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٦٢٦٣]، عن قتادة، قال: قلتُ لأنس ﵁: أكانتِ المصافحةُ في أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم.
١٣٤٨- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٤٤١٨]، ومسلم [رقم: ٢٧٦٩]؛ في حديث كعبٍ بن مالكٍ ﵁، في قصةِ توبتهِ، قال: فقام إليّ طلحةُ بن عبيد اللهِ ﵁ يهرولُ، حتى صافحني وهنّأني.
١٣٤٩- وَرَوَيْنَا بالإِسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٢١٣]، عن أنس ﵁، قال: لما جاءَ أهل اليمن، قال لهم رسولَ الله: "قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء المصافحة".
١٣٥٠- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٢١٢]، والترمذي [رقم: ٢٧٢٧]؛ وابن ماجه [رقم: ٣٧٠٣] عن البراء ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا".
١٣٥١- وَرَوَيْنَا في كتابي الترمذي [رقم: ٢٧٢٨]، وابن ماجه [رقم: ٢٧٠٣]؛ عن أنسٍ ﵁، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! الرجل منا يلقى أخاهُ، أو صديقهُ؛ أينحني له؟ قال: "لا" قال: أفيلتزمهُ ويقبلهُ؟ قال: "لا" قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نَعَمْ" قال الترمذي" حديثٌ حسن.
وفي الباب أحاديث كثيرة.
١٣٥٢- وَرَوَيْنَا في "موطأ الإِمام مالكٍ ﵀" [٢/ ٩٠٨]، عن عطاء بن عبد الله الخراسانيّ، قال: قال لي رسول الله ﷺ: "تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحابُّوا وَتَذْهَبِ الشَّحْناءُ"، قلتُ: هذا حديثٌ مرسل.
١٣٥٣- وعلم أن هذه المصافحة مستحبّة عند كل لقاءٍ، وأما ما اعتادهُ الناسُ من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر، فلا أصلَ له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنّة، وكونهم حافَظوا عليها في بعض الأحوال، وفرّطوا فيها في كثير من الأحوال

1 / 436