383

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
بابُ لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ:
١١٨١- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٥٤٠٩]، ومسلم [رقم: ٢٠٦٤]، عن أبي هريرة ﵁، قال: ما عابَ رسولُ الله ﷺ طعامًا قطّ، إن اشتهاهُ أكلهُ، وإن كرههُ تركهُ.
وفي رواية لمسلم: وإن لم يشتهه سكت.
١١٨٢- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٣٧٨٤]، والترمذي [رقم ٥٦٥]، وابن ماجه [رقم: ٢٨٣٠]؛ عن هُلْبٍ الصحابي ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ وسأله رجل، فقال: إن من الطعام طعامًا أتحرّجُ منه، فقال: "لا يتحلَّجَنَّ في صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ بِهِ النَّصْرانِيَّةَ".
قلتُ: "هُلْب" بضمّ الهاء وإسكان اللام وبالباء الموحدة،. وقوله: "يَتَحَلَّجَنَّ"، هو بالحاء المهملة قبل اللام والجيم بعدها، هكذا ضبطه الهروي والخطابي والجماهير من الأئمة، وكذا ضبطناه في أصول سماعنا "سنن أبي داود" وغيره بالحاء المهملة، وذكره أبو السعادات ابن الأثير ["النهاية" ١/ ٤٣٣] بالمهملة أيضًا، ثم قال: ويُروى بالخاء المعجمة، وهما بمعنى واحد.
قال الخطابي [٤/ ١٤٨]: معناه: لا يقعن في نفسك ريبة منه. قال: وأصله من الحلج، وهو: الحركة والاضطرابُ، ومنهُ: حلجُ القطنِ. قال: ومعنى "ضارعتَ النصرانية" أي: قاربتها في الشبه، فالمضارعة: المقارنة في الشبه.
بابُ جواز قوله: لا أشتهي هذا الطعام أو ما اعتدت أكله، أو نحو ذلك، إذا دعت إليه الحَاجة:
١١٨٣- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٥٣٩١]، ومسلم [رقم: ١٩٤٥]؛ عن خالد بن الوليد ﵁، في حديث الضَّبِّ لما قدَّموه مشويًا إلى رسول الله ﷺ، فأهوى رسولُ الله ﷺ بيده إليه، فقالوا: هو الضَّبُّ يا سول الله! فرفعَ رسولُ الله ﷺ يدَه، فقال خالدٌ: أحرامٌ الضبُ يا رسول الله؟ قال: "لا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأرْضِ قَوْمي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ".

1 / 389