377

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
بابُ ما يقولُ إذا قَدِمَ من سفرهِ فدخل بيتَه:
١١٦٢- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥٣٦]، عن ابن عباس ﵄، قال: كان رسول الله ﷺ إذا رجع من سفره، فدخلَ على أهله، قال: " تَوْبًا، تَوْبًا، أوْبًا، لا يُغادِرُ حَوْبًا".
قلت: "تَوْبًا تَوْبًا": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا توبًا، وإما على تقدير: نسألك توبًا توبًا. و"أوبًا" بمعناه، من آب: إذا رجع. ومعنى: "لا يغادر": لا يترك. و"حوبًا" معناهُ: إثمًا، وهو: يفتح الحاء وضمّها لغتان؛ والله أعلم.
بابُ ما يُقال لمن يَقْدَمُ من سفرٍ:
١١٦٣- يُسْتَحَبُّ أن يُقال: الحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمك، أوِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ الشَّمْل بِكَ، أو نحو ذلك، قال الله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧] وفيه أيضًا حديث عائشة ﵂ المذكور في الباب بعده [رقم: ١١٦٤] .
بابُ ما يقالُ لمن يَقْدَمُ من غزو:
١١٦٤- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥٣٧]، عن عائشة ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ في غزو، فلما دخل استقبلتُه، فأخذتُ بيده، فقلت: الحمدُ لِلَّهِ الَّذي نَصَرَكَ وأعَزَّكَ وأكْرَمَكَ.
بابُ ما يُقال لمن يَقْدَمُ من حَجّ وما يقولُه:
١١٦٥- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥٣٨]، عن ابن عمر ﵄، قال: جاءَ غلامٌ إلى النبيّ ﷺ، فقال: إني أريدُ الحجّ، فمشى معه رسولُ الله ﷺ، فقال: "يا غلامُ! زَوّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَوَجَّهَكَ في الخَيْرِ، وَكَفَاكَ الْهَمّ"، فلما رجع الغلامُ سلَّم على النبي ﷺ، فقال: "يا غُلامُ! قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وأخْلَفَ نَفَقَتَكَ".

1 / 383