251

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
٧٤٠- وروينا في صحيح مسلم [رقم: ١٢١]، عن ابن شُماسة -بضم الشين وفتحها- قال: حضرنا عمرو بن العاص ﵁ وهو في سِياقة الموت، فبكى طويلًا، وحوّل وجههُ إلى الجدارِ، فجعل ابنهُ يقولُ: يا أبتاه! أما بَشَّرَكَ رسولُ الله ﷺ بكذا؟ أما بشِّرك رسولُ الله ﷺ بكذا؟ فأقبلَ بوجهه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعِدُّ شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، ثم ذكرَ تمامَ الحديث.
٧٤١- وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: ٣٧٧١]، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ﵃، أن عائشة ﵂ اشتكت، فجاء ابن عباس ﵄، فقال: يا أُمّ المؤمنين! تقدَمين على فَرْطِ صدقٍ: رسول الله ﷺ، وأبي بكرٍ ﵁.
ورواه البخاري [رقم: ٤٧٥٣] أيضًا من رواية ابن أبي مليكةَ، أن ابن عباس استأذن على عائشة ﵂ قبل موتها وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني عليّ، فقيل لها: ابن عَمَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ من وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، قال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيتُ، قال: فأنتِ بخيرٍ إن شاءَ اللهُ: زوجةُ رسول الله ﷺ، ولم ينكح بِكرًا غيرك، ونزلَ عذرُك من السماء.
بابُ ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ:
٧٤٢- روينا في "كتابي" ابن ماجه [رقم: ٣٤٤١] وابن السني [رقم: ٥٤٥] بإسناد ضعيف، عن أنس ﵁، قال: دخل النبيّ ﷺ على رجلٍ يعودهُ، فقال: "هَلْ تَشْتَهِي شيئًا؟ تشتهي كَعْكًا؟ " قال: نعم؛ فطلبهُ له.
٧٤٣- وروينا في كتابي الترمذي [رقم: ٢٠٤٠] وابن ماجه [رقم: ٣٤٤٤]، عن عقبة بن عامر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ على الطَّعامِ والشَّرابِ، فإنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ" قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ

1 / 257