249

الأذكار

الأذكار

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণ

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
رسول الله ﷺ يعودُني من وَجَعٍ اشتدّ بي، فقلتُ: بلغ بي ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرثني إلا ابنتي؛ وذكرَ الحديث.
٧٣٣- وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: ٧٢١٧]، عن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة ﵂: وارأساه! فقال النبي ﷺ: "بل أنا وارأساهُ" وذكر الحديث، هذا الحديث بهذا اللفظ مرسل١.

١ قال الحافظ ابن حجر: يريدُ أن القاسم ساق قصةً ما أدركها، ولا قال: إن عائشة أخبرته بها، لكن اعتمد البخاري على شهرةِ القاسم لصحبته عمّته، وكثرة روايته عنها، وهي التي تولت تربيته "بعد موت أبيه" حتى ماتت.
وقد قال ابن عبد البرّ: العبرة باللقاء والمجالسة وعدم التدليس، لا بالألفاظ، يعني في الاتصال. ["الفتوحات الربانية" ٧٨/٤] .
بابُ كراهية تمنِّي الموت لضُرٍّ نزلَ بالإِنسان وجوازُه إذا خاف فتنةً في دينهِ:
٧٣٤- روينا في صحيحي البخاري [رقم: ٥٦٧١] ومسلم [رقم: ٢٦٨٠]، عن أنس ﵁، قال: قال النبيّ ﷺ: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضرٌ أصابهُ، فإنْ كانَ لا بُدَّ فاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! أحْيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّنِي إذَا كَانَتِ الوفاةُ خَيْرًا لِي".
٧٣٥- قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: هذا إذا تمنى لضرّ ونحوه، فإن تمنى الموت خوفًا على دينه لفساد الزمن ونحو ذلك لم يكره.
بابُ استحبابِ دُعاء الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتهُ في البلدِ الشريف:
٧٣٦- روينا في "صحيح البخاري" [رقم: ١٨٩٠]، عَنْ أمِّ المؤمنين حفصة بنت عمر ﵄، قالت: قال عمرُ ﵁: اللَّهمّ ارزقني شهادة في سبيلك، واجعلْ موتي في بلدِ رسولِك ﷺ، فقلتُ: أنَّى يكونُ هذا؟ قال: يأتيني الله به إذا شاء.

1 / 255