4

Al-Adhkar by Al-Nawawi

الأذكار للنووي ط ابن حزم

প্রকাশক

الجفان والجابي

সংস্করণের সংখ্যা

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم للطباعة والنشر

জনগুলি

ويقول الإمام النووي: لا أذكر في الباب من الأحاديث إلا ما كانت دلالته ظاهرة في المسألة. وأستطيع أن أضيف على ما ذكر الإِمام النووي -رحمه الله تعالى- أنه كان ينقل في كتابه عن كتب الفقه واللغة، وكتب شروح الحديث، مثل: الأحوذي شرح الترمذي، ومعالم السنن. على كل يمكن مراجعة القائمة المتضمنة مصادر الكتاب لمعرفة المزيد من الكتب التي اعتمد عليها الإِمام النووي، رحمه الله تعالى. وبَيَّن الإِمام النووي -رحمه الله تعالى- ما يريد من كتابه بكل وضوح: فلهذا أرجو أن يكون هذا الكتاب أصلًا معتمدًا. وأعتقد، بل أجزم إن الله تعالى حقق للإمام النووي -رحمه الله تعالى- ما أراده. وعلى عادة الإِمام النووي -رحمه الله تعالى- بدأ كتابه بباب الإخلاص واستحضار النية الصالحة، وهذا واضح تمامًا في مؤلفات الإِمام النووي -رحمه الله تعالى- ولعل بمراجعة ما نقله عن حديث: "إنَّما الأعْمالُ بالنِّيَّاتِ" في كتابه "بستان العارفين"١، نعرف سبب حرص الإِمام النووي -رحمه الله تعالى- على البداءة دائمًا في مؤلفاته بالكلام على الإخلاص والنية؛ حيث يقول: واستحب العلماء -رضي الله تعالى عنهم- أن تُسْتَفْتَحَ المصنفات بهذا الحديث، وممن بدأ به في أول كتابه الإمام أبو عبد الله البخاري ﵀ في أول حديثه في صحيحه، الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. وروينا عن الإِمام أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي ﵀ قال: لو صنفت كتابًا بدأت في أول كل باب منه بهذا الحديث. وروينا عنه أيضًا، قال: مَنْ أَرَادَ أن يُصنِّفَ كتابًا فليبدأ بهذا الحديث. وروينا عن الإِمام أبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي ﵀ فيما قرأته في أول كتابه "الإعلاء"، في شرح صحيح البخاري، قال: كان المتقدمون من شيوخنا يستحبُّون تقديم حديث: "الأعمال بالنيّة" أمامَ كل شيء يُنشأ ويُبتدأ من أمور الدين، لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها.

١ راجع طبعتنا لـ"بستان العارفين" الصادرة عن الجفان والجابي للطباعة والنشر، ليماسول قبرص.

1 / 9