201কিতাব আল-আওরাকكتاب الأوراقআবু বকর আস-সুলী - ৩৩৫ AHأبو بكر الصولي - ৩৩৫ AHপ্রকাশকشركة أمل، القاهرةপ্রকাশনার বছর1425 هـজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)وقال أيضا:قنوع النفس يغنيهاوقوت النفس يكفيهاوان لم يرضها القوتفما شىء بمرضيهاأرى نفسك يرديها الذي عندك ينجيهاوتدعوها إلى الباطلواللهو دعاويهافتنقاد الى الغيولا يرشد غاويهاتريد الحظ في الدنياوما الدنيا وما فيهاأما تعلم أن الدهر يفنيك ويفنيهاويطويك ويطويهاشهور ولياليهاأراها كلما أبلتجديدا فهو يبليهافلا غابرها يبقيولا يرجع ماضيهاولا تبرح تغتالأناسا بدواهيهااذا رائحها سرك ساءتك غواديهاأرى دارك دارا قدتداعت من نواحيهافما يعمر عافيهاولا يرقع واهيهاوهل تعمر دارا خربتها كف بانيهاألا أيتها النفس التى الموت ملاقيهادعى «1» الدنيا لمن نافس في الدنيا يقاسيهاألم يأن لذى الشيبة أن ينهاه ناهيهافقد أسمع داعيهاوقد أفصح ناعيهاপৃষ্ঠা ২০১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন