============================================================
157 على دوين و أخذوا كل من فيها فعاد الى اذربيجان وكان الأفير ناصر الدين اقوش قد توفى فدفع ولاية همدان و بروجرد لولده محمد بن اقرش ولم تكن ولاية همدان لاقوش و انما دفعها له عوضا من اردويل وآخذ اردويل مته و دفعها لولده البهلوان، فلما صار آتابك باذربيجان راسلته الكرج وقالوا له انه لنا على كتجه وبيلقان خراج يصل الى خزانة الملك فى كل سنة و قد انقطع عنا منذ سنين ما وصل الى الخزانة ونريد منك آن تدفع ذلك لنا فقال لهم بالجواب اننى ما نركت العراق وجئت الى هذه البلاد الاحتى أجمع العساكر و أقصد تفليس و أحاصرها ولا أزال دون أن آخذها1 فماكان عندكم من قوة فأظهروها فأنا قاصد بلادكم قد اتيتكم بعساكر لا ينجيكم منها الا الضرب بالشيوف و الطمن بالأسنة، وكان الشلطان ارسلان شاه بن طغرل بهمدان وقدعادت آمور عساكر العراق الى آجمل ما كانت عليه فى زمن السلطان مسعود فنفذ11 اليه أتابك الدكز و عرفه رسالة الكرج و آنه قد اجابهم بكذا وكذا و شرح له الرسالة والجواب و استقدمه اليه فنهض السلطان ارسلان شاء (2.8) بن طغرل من العراق بعساكر راقت العيون و هيبة راعت القلوب و رجال يوزن آحادهم بآلاف و آفرادهم بأضعاف قد ربتهم الحروب في حجورها وأرضعتهم التجارب من شطورها(1 فلم يسمع بعسكر فى (1) فى الاصل: اقوس، (3) فى الاصل : روحرد، (3) الاصل : افوش، (4) الاصل: لاموس) (5) الاصل: اردوبل (2) فى الاصل: نزلت، (7) فى الاصل : جيت، (8) فى الاصل : حى، (9) فى الاصل: بقليس، (10) فى الاصل: اخدها4 (11) فى الاصل: فنقد،(12) والاصل: سطورها
পৃষ্ঠা ১৬২