Ahsahu Allah Wa Nasuh
أحصاه الله ونسوه
প্রকাশক
دار القاسم
জনগুলি
الناس (١).
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالمًا ... وللناس قال بالظنون وقيل (٢)
قال جبير بن عبد الله: شهدت وهب بن منبه وجاءه رجل فقال: إن فلانا يقع منك فقال وهبك أما وجد الشيطان أحدا يستخف به غيرك؟ فما كان بأسرع من أن جاء الرجل فرفع مجلسه وأكرمه (٣).
وقال رجل للفضل بن بزوان: إن فلانًا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال الشيطان (٤).
وهذا رجل قال لبكر بن محمد: بلغني أنك تقع في، قال أنت إذا أكرم علي من نفسي.
وقصد من هذا أن الحسنات التي يعملها تذهب له إذا اغتابه فجعله بهذا العمل أكرم من نفسه ومقدم عليها في جلب الحسنات.
وروى الربيع بن صبيح أن رجلًا قال للحسن: يا أبا سعيد إني أرى أمرًا أكرهه، قال: وما ذاك يا ابن أخي، قال: أرى أقواما يحضرون مجلسك يحفظون عليك سقط كلامك ثم يحكونك ويعيبونك فقال: يا ابن أخي، لا يكبرن هذا عليك، أخبرك بما هو أعجب، قال: وما ذاك يا عم؟ قال: أطعت نفسي في جوار الرحمن
_________
(١) منهاج القاصدين: (١٨٥).
(٢) ديوان أبي العتاهية: (١٢١).
(٣) الورع لعبد الله بن حنبل (١٨٦).
(٤) صفة الصفوة (٣/ ٧٣).
1 / 51