فقال أنا كنت بهذا الشعر أولى من أبيك قال كذبت ولؤمت قال أما كذبت فنعم وأما لؤمت فلم قال لأنك كنت ميت الحق في الجاهلية وميته في الإسلام أما في الجاهلية فقاتلت النبي صلى الله عليه وسلم والوحي حتى جعل الله عز وجل كيدك المردود وأما في الإسلام فمنعت ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة وما أنت وهي وأنت طليق ابن طليق فقال معاوية قد خرف الشيخ فأقيموه فأخذ بيده فأقيم
وسعية هذا هو الذي يقول
صوت
( يا دار سعدى بأقصى تلعة النعم
حييت دارا على الإقواء والقدم )
( وما بجزعك إلا الوحش ساكنة
وهامد من رماد القدر والحمم )
( عجنا فما كلمتنا الدار إذ سئلت
وما بها عن جواب خلت من صمم )
الشعر لسعية بن غريض والغناء لابن محرز ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر
পৃষ্ঠা ১২৪
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه