وقال لهما حيث قال له أحدهما إنك يابن اللخناء لغيظ الكلام أراكما والله ستلقيان هوانا وصغارا وسمعا ذلك منه فدنا أحدهما فأهوى له ضربا بالسوط على عجزه وهو مضطجع فتناول هلال يده فاجتذبه إليه ورماه تحت فخذه ثم ضغطه ضغطة فنادى صاحبه ويحك أغثني قد قتلني فدنا صاحبه منه فتناوله هلال أيضا فاجتذبه فرمى تحت فخذه الأخرى ثم أخذ برقابهما فجعل يصك برؤوسهما بعضا ببعض لا يستطيعان أن يمتنعا منه فقال أحدهما كن هلالا ولا نبالي ما صنعت فقال لهما أنا والله هلال ولا والله لا تفلتان مني حتى تعطياني عهدا وميثاقا لا تخيسان به لتأتيان المربد إذا قدمتا البصرة ثم لتناديان بأعلى أصواتكما بما كان مني ومنكما فعاهداه وأعطياه نوطا من التمر الذي معهما وقدما البصرة فأتيا المربد فناديا بما كان منه ومنهما
পৃষ্ঠা ৫৬
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه