وتذاكروا هذا الحديث عند الهيثم بن عدي فقال ألا أزيدكم فيه طريفة قلنا بلى يا أبا عبد الرحمن قال قال لقيط كنت عند سعيد الزبيري قال سمعت عامرا الشعبي يقول اشتاق النعمان بن بشير إلى الغناء فصار إلى منزل عزة فلما انصرف إذا امرأة بالباب منتظرة له فلما خرج شكت إليه كثرة غشيان زوجها إياها فقال لها النعمان بن بشير لأقضين بينكما بقضية لا ترد علي قد أحل الله له من النساء مثنى وثلاث ورباع فله امرأتان بالنهار وامرأتان بالليل فهذا يدل على أن المعنية بهذا الشعر عمرة بنت رواحة
وأما ما ذكر أنه غنى عمرة امرأة حسان بن ثابت فأخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا الزبير بن بكار عن عمه
أن قيس بن الخطيم لما ذكر حسان أخته ليلى في شعره ذكر امرأته عمرة وهي التي يقول فيها حسان
( أزمعت عمرة صرما فابتكر )
قول حسان بن ثابت في زوجه عمرة بنت الصامت
أخبرني الحسن قال حدثنا أحمد قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي مصعب قال
تزوج حسان بن ثابت عمرة بنت الصامت بن خالد بن عطية الأوسية ثم إحدى بني عمرو بن عوف فكان كل واحد منهما معجبا بصاحبه وإن الأوس أجاروا مخلد بن الصامت الساعدي فقال في ذلك أبو قيس بن الأسلت
( أجرت مخلدا ودفعت عنه
وعند الله صالح ما أتيت )
فتكلم حسان في أمره بكلام أغضب عمرة فعيرته بأخواله وفخرت عليه بالأوس فغضب لهم فطلقها فأصابها من ذلك ندم وشدة وندم هو بعد فقال
পৃষ্ঠা ১৬
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه