وقال عبد الرحمن بن جهيم الأسدي أحد بني الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد يرد على ابن ميادة وهي قصيدة طويلة ذكرت منها أبياتا
( لقد كذب العبد ابن ميادة الذي
ربا وهي وسط الشول تدمى كعابها )
( شرنبثة الأطراف لم يقن كفها
خضاب ولم تشرق بعطر ثيابها )
( أراماح إن تغضب صناديد خندف
يهج لك حربا قصبها واعتيابها ) ويروى اغتيابها من الغيبة
واعتيابها من العيب
( ولو أغضبت قيس قريشا لجدعت
مسامع قيس وهي خضع رقابها )
( لقد جر رماح ابن واهصة الخصى
على قومه حربا عظيما عذابها )
( وقد علم المملوح بالشؤم رأسه
قتيبة أن لم تحم قيسا غضابها )
( ولم تحمها أيام قتل ابن حازم
وأيام قتلى كان خزيا مصابها )
( ولا يوم لاقينا نميرا فقتلت
نمير وفرت كعبها وكلابها )
( وإن تدع قيسا لا تجبك وحولها
خيول تميم سعدها وربابها )
( ولو أن قيسا قيس عيلان أصحرت
لأنواء غنم غرقتها شعابها )
( ولو أن قرن الشمس كان لمعشر
لكان لنا إشراقها واحتجابها )
( ولكنها لله يملك أمرها
بقدرته إصعادها وانصبابها )
( لعمري لئن شابت حليلة نهبل
لبئس شباب المرء كان شبابها )
পৃষ্ঠা ৩২৭