أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عبد الصمد بن شبيب قال قال أبو حذافة السهمي
سب رجل من قريش في أيام بني أمية بعض ولد الحسن بن علي عليهما السلام فأغلظ له وهو ساكت والناس يعجبون من صبره عليه فلما أطال أقبل الحسني عليه متمثلا بقول ابن ميادة
( أظنت سفاها من سفاهة رأيها
أن اهجوها لما هجتني محارب )
( فلا وأبيها إنني بعشيرتي
ونفسي عن ذاك المقام لراغب ) فقام القرشي خجلا وما رد عليه جوابا
مدح جعفر بن سليمان
أخبرني أبو خليفة إجازة عن محمد بن سلام قال
مدح ابن ميادة جعفر بن سليمان وهو على المدينة فأخبرني مسمع بن عبد الملك أنه قام له بحاجته عند جعفر وأوصلها إليه
قال فقال له جزاك الله خيرا ممن أنت رحمك الله قلت أحد بني مسمع قال ممن قلت من قيس بن ثعلبة قال ممن عافاك الله قلت من بكر بن وائل قال والله لو كنت سمعت ببكر بن وائل قط أو عرفتهم لمدحتك ولكني ما سمعت ببكر قط ولا عرفتهم ثم مدح جعفرا فقال
( لعمرك ما سيوف بني علي
بنابية الظباة ولا كلال )
( هم القوم الألى ورثوا أباهم
تراث محمد غير انتحال )
( وهم تركوا المقال لهم رفيعا
وما تركوا عليهم من مقال )
( حذوتم قومكم ما قد حذوتم
كما يحذى المثال على المثال )
পৃষ্ঠা ৩২৪