( نظرت فلم أعتف وعافت فبينت
لها الطير قبلي واللبيب لبيب )
( فقالت حرام أن نرى بعد هذه
جميعين إلا أن يلم غريب )
( أجارتنا صبرا فيا رب هالك
تقطع من وجد عليه قلوب )
قال ثم انحدرت في طلبها وطمعت في كلمتها إلا أن نجتمع في بلد غير هذا البلد قال فجئت فدرت الشأم زمانا فتلقاني زوجها فقال م لك لا تغسل ثيابك هذه أرسل بها إلى الدار تغسل فأرسلت بها ثم إني وقفت أنتظر خروج الجارية بالثياب فقالت أم جحدر لجاريتها إذا جاء فأعلميني فلما جئت إذا أم جحدر وراء الباب فقالت ويحك يا رماح قد كنت أحسب أن لك عقلا أما ترى أمرا قد حيل دونه وطابت أنفسنا عنه انصرف إلى عشيرتك فإني أستحيي لك من هذا المقام فانصرفت وأنا أقول
صوت
( عسى إن حججنا أن نرى أم جحدر
ويجمعنا من نخلتين طريق )
( وتصطك أعضاد المطي وبيننا
حديث مسر دون كل رفيق )
شعر ابن ميادة في أم جحدر
في هذين البيتين لحن من الثقيل الثاني ذكر الهشامي أنه للحجبي
وقال حين خرج إلى الشأم هذه رواية ابن شبيب
পৃষ্ঠা ২৭১