652

আগানি

الأغاني

সম্পাদক

علي مهنا وسمير جابر

প্রকাশক

دار الفكر للطباعة والنشر

প্রকাশনার স্থান

لبنان

( فلو كان نذر مدينا أم جحدر

إلي لقد أوجبت في عنقي نذرا )

( ألا لا تلطي الستر يا أم جحدر

كفى بذرا الأعلام من دوننا سترا )

( لعمري لئن أمسيت يا أم جحدر

نأيت لقد أبليت في طلب عذرا )

( فبهرا لقومي إذ يبيعون مهجتي

بغانية بهرا لهم بعدها بهرا )

قال الزبير بهرا هاهنا يدعو عليهم أن ينزل بهم من الأمور ما يبهرهم كما تقول جدعا وعقرا

وفي أول هذه القصيدة على ما رواه يحيى بن علي عن حماد بن إسحاق عن أبيه عن حميد بن الحارث يقول

( ألا لا تعد لي لوعة مثل لوعتي

عليك بأدمى والهوى يرجع الذكرا )

( عشية ألوي بالرداء على الحشا

كأن ردائي مشعل دونه جمرا )

قال حميد بن الحارث وأم جحدر امراة من بني رحل بن ظالم بن جذيمة ابن يربوع بن غيظ بن مرة

أخبرني يحيى بن علي قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه وأخبرني الحرمي ابن أبي العلاء عن الزبير عن موهوب بن رشيد عن جبر بن رباط النعامي أن أم جحدر كانت امرأة من بني مرة ثم من بني رحل وأن أباها بلغه مصير ابن ميادة إليها فحلف ليزوجنها رجلا من غير ذلك البلد فزوجها رجلا من أهل الشأم فاهتداها وخرج بها إلى الشأم فتبعها ابن ميادة حتى أدركه أهل بيته فردوه مصمتا لا يتكلم من الوجد بها فقال قصيدة أولها

( خليلي من أبناء عذرة بلغا

رسائل منا لا تزيدكما وقرا )

( ألما على تيماء نسأل يهودها

فإن لدى تيماء من ركبها خبرا )

( وبالغمر قد جازت وجاز مطيها

عليه فسل عن ذاك نيان فالغمرا )

( ويا ليت شعري هل يحلن أهلها

وأهلك روضات ببطن اللوى خضرا )

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني أبو سعيد يعني عبد الله بن شبيب قال حدثني أبو العالية الحسن بن مالك وأخبرني به الأخفش عن ثعلب عن عبد الله بن شبيب عن أبي العالية الحسن بن مالك الرياحي العذري قال حدثني عمر ابن وهب العبسي قال حدثني زياد بن عثمان الغطفاني من بني عبد الله بن غطفان قال كنا بباب بعض ولاة المدينة فغرضنا من طول الثواء فإذا أعرابي يقول يا معشر العرب أما منكم رجل يأتيني أعلله إذ غرضنا من هذا المكان فأخبره عن أم جحدر وعني فجئت إليه فقلت من أنت فقال أنا الرماح بن أبرد قلت فأخبرني ببدء أمركما قال كانت أم جحدر من عشيرتبي فأعجبتني وكانت بيني وبينها خلة هم إني عتبت عليها في شيء بلغني عنها فأتيتها فقلت يا أم جحدر إن الوصل عليك مردود فقالت ما قضى الله فهو خير

فلبثت على تلك

পৃষ্ঠা ২৬৭