646

আগানি

الأغاني

সম্পাদক

علي مهنا وسمير جابر

প্রকাশক

دار الفكر للطباعة والنشر

প্রকাশনার স্থান

لبنان

وقالت بنو سلمى ويلكم يابني ثوبان ابتطنوه فلعله ينجب فقالوا والله ما له غير ميادة فبنوا لها بيتا وأقعدوها فيه فجاءت بعد الرماح بثوبان وخليل وبشير بني أبرد وكانت أول نسائه و آخرهن و كانت امرأة صدق ما رميت بشيء ولا سبت إلا بنهبل قال عبد الرحمن بن جهيم الأسدي في هجائه ابن مياده

( لعمري لئن شابت حليلة نهبل

لبئس شباب المرء كان شبابها )

( و لم تدر حمراء العجان انهبل

أبوه أم المري تب تبابها )

قال أبو داود وكان ابن ميادة هجا بني مازن وفزارة بن ذبيان وذلك أنهم ظلموا بني الصارد والصارد من مرة فأخذوا مالهم و غلبوهم عليه حتى الساعة فقال ابن ميادة

( فلأوردن على جماعة مازن

خيلا مقلصة الخصى ورجالا )

( ظلوا بذي أرك كأن رؤسهم

شجر تخطاه الربيع فحالا ) فقال رجل من بني مازن يرد عليه

( يا بن الخبيثه يا بن طلة نهبل

هلا جمعت كما زعمت رجالا )

( أببظر ميدة أم بخصيي نهبل

أم بالفساة تنازل الأبطالا )

পৃষ্ঠা ২৬১