আগানি
الأغاني
তদারক
علي مهنا وسمير جابر
প্রকাশক
دار الفكر للطباعة والنشر
প্রকাশনার স্থান
لبنان
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তদারক
علي مهنا وسمير جابر
প্রকাশক
دار الفكر للطباعة والنشر
প্রকাশনার স্থান
لبنان
قال أو تحسن شيئا قلت تنظر وعسى أن أصنع شيئا واندفعت فيه فغنيته فصاح وصاحوا وقالوا أحسنت قاتلك الله قلت فأمسك علي صوت كذا فأمسكوه علي فغنيته فازدادوا عجبا وصياحا فما تركت واحدا منهم إلا غنيته من غنائه أصواتا قد تخيرتها قال فصاحوا حتى علت أصواتهم وهرفوا بي وقالوا لأنت أحسن بأداء غنائنا عنا منا قال قلت فأمسكوا علي ولا تضحكوا بي حتى تسمعوا من غنائي فأمسكوا علي فغنيت صوتا من غنائي فصاحوا بي ثم غنيتهم آخر وآخر فوثبوا إلي وقالوا نحلف بالله إن لك لصيتا واسما وذكرا وإن لك فيما هاهنا لسهما عظيما فمن أنت قلت أنا معبد فقبلوا رأسي وقالوا لفقت علينا وكنا نتهاون بك ولا نعدك شيئا وأنت أنت فأقمت عندهم شهرا آخذ منهم ويأخذون مني ثم انصرفت إلى المدينة
( قل لهند وتربها
قبل شحط النوى غدا )
( إن تجودي فطالما
بت ليلي مسهدا )
( أنت في ود بيننا
خير ما عندنا يدا )
( حين تدلي مضفرا
حالك اللون أسودا )
الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج عن حماد ولم يجنسه وفيه لمالك خفيف ثقيل أول بالبنصر في مجراها عن إسحاق وقال الهشامي فيه لابن محرز خفيف ثقيل بالوسطى
( تشكى الكميت الجري لما جهدته
وبين لو يسطيع أن يتكلما )
( لذلك أدني دون خيلي مكانه
وأوصي به ألا يهان ويكرما )
( فقلت له إن ألق للعين قرة
فهان علي أن تكل وتسأما )
পৃষ্ঠা ৬৭