( ألا أيها الركب اليمانون عرجوا
علينا فقد أمسى هوانا يمانيا )
( نسائلكم هل سال نعمان بعدنا
وحب إلينا بطن نعمان واديا )
يقول في هذه القصيدة
صوت
( ألا يا حمامي قصر ودان هجتما
علي الهوى لما تغنيتما ليا )
( فأبكيتماني وسط صحبي ولم أكن
أبالي دموع العين لو كنت خاليا )
غنى في هذين البيتين علويه غناء لم ينسب
( فوالله إني لا أحب لغير أن
تحل بها ليلى البراق الأعاليا )
( ألا يا خليلي حب ليلى مجشمي
حياض المنايا أو مقيدي الأعاديا )
( ويا أيها القمريتان تجاوبا
بلحنيكما ثم اسجعا عللا نيا )
( فإن أنتما استطربتما وأردتما
لحاقا بأطراف الغضى فاتبعانيا )
نشيج العاشقين
قال أبو نصر وذكر خالد بن كلثوم أن زوج ليلى لما أراد الرحيل بها إلى بلده بلغ المجنون أنه غاد بها فقال
পৃষ্ঠা ৭১