كان بالبصرة فتى من بني منقر أمه عجلية وكان يبعث إلى بشار في كل أضحية بأضحية من الأضاحي التي كان أهل البصرة يسمنونها سنة وأكثر للأضاحي ثم تباع الأضحية بعشرة دنانير ويبعث معها بألف درهم قال فأمر وكيله في بعض السنين أن يجريه على رسمه فاشترى له نعجة كبيرة غير سمينة وسرق باقي الثمن وكانت نعجة عبدلية من نعاج عبد الله بن دارم وهو نتاج مرذول فلما أدخلت عليه قالت له جاريته ربابة ليست هذه الشاة من الغنم التي كان يبعث بها إليك فقال أدنيها مني فأدنتها ولمسها بيده ثم قال اكتب يا غلام
( وهبت لنا يا فتى منقر
وعجل وأكرمهم أولا )
( وأبسطهم راحة في الندى
وأرفعهم ذروة في العلا )
( عجوزا قد اوردها عمرها
وأسكنها الدهر دار البلى )
( سلوحا توهمت أن الرعاء
سقوها ليسهلها الحنظلا )
( وأضرط من أم مبتاعها
إن اقتحمت بكرة حرملا )
( فلو تأكل الزبد بالنرسيان
وتدمج المسك والمندلا )
( لما طيب الله أرواحها
ولا بل من عظمها الأقحلا )
( وضعت يميني على ظهرها
فخلت حراقفها جندلا )
পৃষ্ঠা ২২৫
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه