আফরাদ

الجزء الخامس من الأفراد

সম্পাদক

بدر البدر

প্রকাশক

دار ابن الأثير

সংস্করণ

الأولى ١٤١٥ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

الكويت (ضمن مجموع فيه من مصنفات ابن شاهين)

জনগুলি
parts
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
الجزء الخامس من الأفراد
تأليف
الشيخ أبي حفص عمر بن أحمد ﵁
سماع الحسن بن علي بن محمد بن علي بن المذهب نفعه الله به

1 / 185

بسم الله الرحمن الرحيم
وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا.
حدثنا الشيخ الثقة أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان قراءة عليه قال:
١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُدَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: اسْتَأْذَنَ الأَسْوَدُ بْنُ وَهْبٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَفَ كَلامَهُ فَقَالَ لِي: " ياعائشة! قُومِي ادْخُلِي سِتْرَكِ ". فَلَمَّا دَخَلَ بَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ قَالَ: " اجْلِسْ ياخال ". قَالَ: حَسْبِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ. قَالَ: " اجْلِسْ فَإِنَّ الْخَالَ وَالِدٌ ". فَجَلَسَ عَلَى رِدَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ لَهُ: " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ ﷿ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ثُمَّ لَمْ يُنْسِهِ إِيَّاهُنَّ أبدا؟ " قال: قلت: بلى يارسول اللَّهِ. قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضعيف فوق فِي رِضَاكَ ضَعْفِي ⦗١٩٠⦘ وَقُدْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَاجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهَى رِضَايَ وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا وَفِي صُدُورِ الَّذِينَ آمَنُوا وُدًّا إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ". قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي شَيْءٍ مَا قَالَ فِي هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي عَلَّمَهُنَّ خَالَهُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا الْقُدَامِيُّ.

1 / 189

٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يَجُبُّونَ أَسْنَامَ الإِبِلِ وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ وَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَرَوَاهُ عَنْهُ الْمُتَقَدِّمُونَ وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.

1 / 191

٣- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْنُبُوَّةُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلا أَعْرِفُ لِعَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيِّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ وَقَالَ الْقَاسِمُ عَنِ الْفَضْلِ قَالَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هَذَا أَفَادَنَاهُ شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ وَقَالَ: لَيْسَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ غَيْرُهُ.

1 / 194

٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ أَخْبَرنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ مَشْهُورٌ عَنْ شُعْبَةَ وَجَرِيرٍ.
⦗١٩٧⦘ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ حَدَّثُونَا عَنْ يَحْيَى بْنِ عَرَبِيٍّ عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَنْصُورٍ.

1 / 196

٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغَوِيُّ إِمْلاءً قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو يَعْنِي الْمُسَيَّبِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الرَّمَّاحِ قَاضِي بَلْخَ قَالَ حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ فَكَانَتِ الْبِلَّةُ مِنْ تَحْتِنَا وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا وَكُنَّا فِي مَضِيقٍ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلالا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَى راحلته والقوم على رواحلهم يومىء إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ.
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ عَالٍ وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ هَذَا هُوَ ⦗١٩٨⦘ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ صَاحِبُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ وَغَيْرُهُ وَقَدْ حَدَّثَ أَبُو سَهْلٍ هَذَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ السُّنَنِ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ صَلَّى الْفَرْضَ عَلَى ⦗١٩٩⦘ رَاحِلَتِهِ وَأَنَّهُ أَمَرَ بِلالا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَأَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ جَمَاعَةً وَأَنَّهُ أَوْمَأَ إِيمَاءً فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَهَذَا أَصْلٌ فِي الصَّلاةِ.

1 / 197

٦- حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَنَةَ خمس وعشرين ومئتين قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " دَخَلَ رَجُلانِ الْجَنَّةَ صَلاتُهُمَا وَاحِدَةٌ وَصِيَامُهُمَا وَحَجُّهُمَا وَجِهَادُهُمَا وَاصْطِنَاعُهُمَا الْخَيْرَ وَاحِدٌ وَفُضِّلَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ بِدَرَجةٍ كَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ مَا كَتَبْتُهُ إِلا مِنْ هذه الْجِهَةِ وَلا رَأَيْتُهُ عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلا عَنْ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا.
٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يابني بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ " وَكَانَ حجاما.
⦗٢٠٠⦘ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَالٍ حَسَنٌ وَفِيهِ مِنَ السُّنَّةِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَبَاحَ أُجْرَةَ الْحَجَّامِ.

1 / 199

٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَشْعَثُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهَبِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خالد قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي جحيفة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ يَقُولُ: جَاءَ الْبَاغَنْدِيُّ يَعْنِي شَيْخَنَا الْبَاغَنْدِيَّ إِلَى بَابِنَا قَالَ: جِئْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَسْمَعُهُ مِنْ ⦗٢٠١⦘ أَبِيكَ فَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي يَعْنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيِّ.

1 / 200

٩- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْقَاسِمِ أَخُو رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْتُهُ يَهِمُّ بِالْقُعُودِ وَعَلِيٌّ ﵇ عِنْدَهُ يَمِيدُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يَعْنِي من النعاس فقلت: يارسول اللَّهِ مَا أَرَى عَلِيًّا إِلا قَدْ سَاهَرَكَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ أفلا أذنو مِنْكَ؟ قَالَ: " عَلِيٌّ أَوْلَى بِذَلِكَ " فَدَنَا مِنْهُ عَلِيٌّ ﵇ فَسَانَدَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِطْعَامِ مِسْكِينٍ مُحْتَسِبًا ⦗٢٠٢⦘ عَلَى اللَّهِ ﷿ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمِ يَوْمٍ مُحْتَسِبًا عَلَى اللَّهِ ﷿ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقَوْلِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحْتَسِبًا عَلَى اللَّهِ ﷿ دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلا أَعْرِفُ لِهِشَامِ بْنِ الْقَاسِمِ أخو رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا.
⦗٢٠٣⦘ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ السُّنَنِ فَضِيلَةٌ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ﵇ أَنَّهُ أَوْلَى بِالْبِرِّ مِنْ غَيْرِهِ فِي مَنْزِلَتِهِ وَفِيهِ فَضْلُ الصَّدَقَةِ وَفَضْلُ الشَّهَادَةِ عِنْدَ الْخَاتِمَةِ.

1 / 201

١٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْفَيَّاضِ الزِّمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ يَعْنِي الطَّوِيلَ عَنْ بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ﷿ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ﷿ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ". قال: قيل: يارسول اللَّهِ! مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ؟! قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ كَرَاهِيَتُكُمُ الْمَوْتَ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ ﷿ لَمْ يَكُنْ ⦗٢٠٤⦘ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ ﷿ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ ﷿ لِقَاءَهُ ".
وَهَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مَا سمعناه إلا منه يعني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَكَفَاكَ أَنْ يَقُولَ يَحْيَى بْنَ صَاعِدٍ هَذَا فِي حَدِيثٍ.

1 / 203