684

وأنشد أبو عثمان لبشر:

1773 - سمعت بدارة القلتين صوتا ... لحنتمة الفؤاد به مضوع (¬1)

(رجع)

وضاع الشئ: انتشرت رائحته، وطابت.

وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:

1774 - إذا التفتت نحوى تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (¬2)

قال أبو عثمان: وضاع يضوع أيضا، وهو التضور فى البكاء فى شدة ورفع صوت، تقول: ضربته حتى تضوع، قال ابن الطرية:

1775 - يعز عليها رقبى ويسوءها ... بكاه فتثنى الجيد أن يتضوعا (¬3)

يعنى تثنى الجيد إلى صبيها؛ لئلا يتضوع. (رجع)

وضاع الشئ ضياعا : تلف.

وأضعته أنا: تركته (¬4). قال الله عز وجل: «وما كان الله ليضيع إيمانكم» (¬5) وقال الشاعر: (أنشده أبو عثمان) (¬6):

1776 - أضاعونى، وأى فتى أضاعوا ... لرفع ملمة وسداد ثغر (¬7)

(رجع)

وأضاع الرجل: كثرت ضيعته.

وبالواو فى لامه:

* (ضبا):

ضبت النار الشئ ضبوا.

غيرته، وأضبيت على الشئ: سكت،

পৃষ্ঠা ২২০