614

وأنشد أبو عبيد (¬1):

1602 - فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه (¬2)

قال: فإن كان كثير الكذب فهو رجل كذبة، وزاد ابن الأعرابى وكيذبان و (كيذبان)، وكذبذب، (وكذبذب (¬3)).

وقال الشاعر:

1603 - وإذا سمعت بأننى قد بعتهم ... بوصال غانية فقل كذبذب (¬4)

(رجع)

وكذب أيضا فى حملته فى الحرب:

عرد أى مال، وكذب. عليك كذا:

إغراء به وبلزومه، ولا يتصرف فى الإغراء تصرف الأفعال (¬5)، ويكون ما بعده مرفوعا إلا «كذب عليك البزر والنوى» فإنه جاء منصوبا على أصله.

وأنشد أبو عثمان:

1604 - وذبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف (¬6)

أى عليكم بالقراطف، وهى ضرب من الثياب المخملة، والقروف ضرب من الأوعية والظروف يتخذ (¬7) فيها الخلع، وهو لحم يطبخ، ويقال له:

جبجبة، وقال الآخر:

1605 - كذب، العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبى؟ (¬8)

পৃষ্ঠা ১৫০