1206

أبو عثمان: ويقال فى المثل:

أرسله طبا ولا ترسله طائطا (¬1)» والطائط: الهائج المغتلم.

ويقال أيضا: أرسله طابا، وهو الفحل الحاذق بالضراب الذى يعرف الحائل من اللاقح، وقال ابن لجأ:

3211 - طب إذا أراد منها عرسا ... حتى تلقته مخاضا قعسا (¬2)

وقال الآخر:

3212 - إنى إذا لم يند حلقا ريقه ... وركد السب فقامت سوقه

طب بإهداء الخنا لبيقه (¬3)

(رجع)

وطب الإنسان طبا: أى سحر.

[قال أبو عثمان] (¬4): وطب الخرز يطبه طبا: إذا جعل له طبابا وهى قطعة من أدم مستطيلة تجعل على الدلو من ظاهر بين المغرزين لتمسك الكتب، فتقع الكتب والخرز فيه.

ويقال أيضا: طببت الدلو والسقاء.

وقال جرير:

3213 - كما عينت بالسراب الطبابا (¬5)

(رجع)

* (طح):

وطح الشئ طحا: سحجه بعقبه.

قال أبو عثمان: وطحه طحا: بسطه فانطح هو، قال الراجز:

3214 - قد ركبت منبسطا منطحا ... تحسبه تحت السراب الملحا (¬6)

(رجع)

পৃষ্ঠা ২৬৪