9আদিল্লাأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولমুল্লা আলী কারী - ১০১৪ AHالملا علي القاري - ১০১৪ AHসম্পাদকمشهور بن حسن بن سلمانপ্রকাশকمكتبة الغرباء الأثريةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিMaturidism•অঞ্চলগুলিআফগানিস্তানসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রামুঘল সম্রাটগণ (ভারত), ৯৩২-১২৭৪ / ১৫২৬-১৮৫৮أَقُول وَهَذَا النَّقْل من ابْن عَبَّاس حبر الْأمة كَاف فِي الْحجَّة لَا سِيمَا وَهُوَ من أهل بَيت النُّبُوَّة وَلَو كَانَ هُنَاكَ ترددا فِي الْقَضِيَّة لما ذكر مثل هَذِه الْقِصَّة المستلزمة المغصةوَكَذَا نقل الواحدي عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ثمَّ قَالَوَهَذَا على قِرَاءَة من قَرَأَ ﴿وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم﴾ جزماوَقَالَ الْبَيْضَاوِيّقَرَأَ نَافِع وَيَعْقُوب ﴿وَلَا تسْأَل﴾ على أَنه نهى للرسول ﷺ عَن السُّؤَال عَن حَال أَبَوَيْهِ انْتهىوَالْحَاصِل أَن عَامَّة الْمُفَسّرين كالمجمعين على أَن هَذَا سَبَب نزُول الْآيَةوَمن الْمُقَرّر فِي علم الْأُصُول أَن نقل الصَّحَابِيّ فِي سَبَب النُّزُول وَلَو كَانَ مَوْقُوفا فَهُوَ فِي حكم الْمَرْفُوع الْمَوْصُول فَكيف وَقد ثَبت رَفعه بطرق مُتعَدِّدَة وأسانيد مُخْتَلفَة1 / 69কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন