579

আধকার

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

সম্পাদক

محيي الدين مستو

প্রকাশক

دار ابن كثير

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

প্রকাশনার স্থান

دمشق - بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
زاد مسلم في روايته قال: وكان أنس إذا أرادَ أن يدعوَ بدعوة دعا بها، فإذا أرادَ أن يدعوَ بدعاء دعا بها فيه.
[٦/ ٩٩٩] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن مسعود ﵁؛
أن النبيّ ﷺ كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى".
[٧/ ١٠٠٠] وروينا في صحيح مسلم، عن طارق بن أشيم الأشجعي الصحابي ﵁ قال:
كان الرجل إذا أسلم علَّمه النبيُّ ﷺ الصلاة، ثم أمرَه أن يدعوَ بهذه الكلمات "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاهْدِني وَعافِني وَارْزُقْني" وفي رواية أُخرى لمسلم عن طارق: أنه سمع النبيّ ﷺ وأتاه رجل فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسألُ ربِّي؟ قال: "قُلِ اللَّهُمَّ اغْفرْ لي وَارْحَمْني وَعافني وَارْزُقْني؛ فإنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْياكَ وآخِرَتَكَ".
[٨/ ١٠٠١] وروينا فيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قال:
قال رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا على طاعَتِكَ".
[٩/ ١٠٠٢] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ

[٩٩٩] مسلم (٢٧٢١)، والترمذي (٣٤٨٤).
[١٠٠٠] مسلم (٢٦٩٧) (٣٤) و(٣٦).
[١٠٠١] مسلم (٢٦٥٤) ولفظه فيه "اللَّهمّ مُصرفَ القلوب ثبّت قلوبنا على طاعتك".
[١٠٠٢] البخاري (٦٦١٦)، ومسلم (٢٧٠٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٩ـ٢٧٠. و"جهد البلاء": المشقة، وقيل: قلة المال وكثرة العيال. و"درك الشقاء": الإِدراك واللحاق بالشدة والعسر، ويطلق على الهلاك.

1 / 597