326

আধকার

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

সম্পাদক

محيي الدين مستو

প্রকাশক

دار ابن كثير

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

প্রকাশনার স্থান

دمشق - بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
١٥٩ - بابُ النّهي عن رفعِ الصَّوْتِ عِندَ القِتال لغير حَاجة
[١/ ٥٠٩] روينا في سنن أبي داود، عن قيس بن عُبادٍ التابعي ﵀ وهو بضم العين وتخفيف الباء - قال:
كانَ أصحابُ رسولِ الله ﷺ يَكرهون الصوْتَ عندَ القتال.
١٦٠ - بابُ قولِ الرجلِ في حَال القتالِ أنا فلانٌ لإِرعابِ عدّوه
[١/ ٥١٠] روينا في صحيحي البخاري ومسلم؛
أن رسول الله ﷺ قال يَوْمَ حُنين: "أنا النَّبيُّ لا كَذِب، أنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلب".
[٢/ ٥١١] وروينا في صحيحيهما، عن سلمة بن الأكوع:
أن عليًّا ﵄ لما بارز مرحبًا الخيبري قال عليّ ﵁: أنا الَّذي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَه.
[٣/ ٥١٢] وروينا في صحيحيهما، عن سلمة أيضًا أنه قال في حال قتاله الذين أغاروا على اللقاح: أنا ابن الأكوع، واليومُ يومُ الرُّضَّع.

[٥٠٩] أبو داود (٢٦٥٦) وقال الحافظ: هكذا أخرجه أبو داود، ثم أردفه بحديث أبي موسى الأشعري (٢٦٥٧) أن رسول الله ﷺ كان يكره رفع الصوت عند القتال. وهذا حديث حسن. وتعجب الحافظ من اقتصار النووي - رحمه الله تعالى - على الموقوف. انظر الفتوحات الربانية ٥/ ٦٧.
[٥١٠] البخاري (٤٣١٥)، ومسلم (١٧٧٦)، عن البراء بن عازب ﵁. وهو عند النسائي (٦٠٥) في "اليوم والليلة".
[٥١١] البخاري (٤١٩٦)، ومسلم (١٨٠٢) واللفظ مع الرجز له و"حيدرة": اسم للأسد.
[٥١٢] البخاري (٣٠٤١)، ومسلم (١٨٠٦). و"اللقاح": جمع لَقِحَة، وهي ذات اللبن، قريبة العهد بالولادة.

1 / 344