321

আধকার

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

সম্পাদক

محيي الدين مستو

প্রকাশক

دار ابن كثير

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

প্রকাশনার স্থান

دمشق - بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
سَبِيلِ اللَّهِ، قاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بالله، اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا وَلا تُمَثِّلوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإذا لقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فادْعُهُمْ إلى ثلاثِ خِصالٍ" وذكر الحديث بطوله.
١٥٦ - باب بيان أن السنّة للإِمام وأمير السرية إذا أراد غزوة أن يورّي بغيرها
[١/ ٤٩٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن كعب بن مالك ﵁ قال: لم يكن رسولُ الله ﷺ يُريد سفرة إلاّ ورّى بغيرها.
١٥٧ - بابُ الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُعين على القتال في وجهه وذكر ما يُنَشِّطُهم ويحرِّضُهم على القتال
قال الله تعالى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ حَرّضِ المُؤْمِنِينَ على القِتالِ﴾ [الأنفال: ٦٥] وقال تعالى: ﴿وحَرّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ [النساء:٨٤].
[١/ ٤٩٩] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس ﵁ قال:
خرجَ رسولُ الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلما رأى ما بهم من النَّصَب والجوع قال: "اللَّهُمَّ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ، فاغْفِرْ لِلأنْصَارِ وَالمُهاجِرَةِ".
١٥٨ - بابُ الدعاء والتضرّع والتكبير عند القتال واستنجاز الله ما وعد من نصر المؤمنين
قال الله ﷿: ﴿يا أيُّها الَّذين آمَنُوا إذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا

[٤٩٨] البخاري (٣٠٨٨)، ومسلم (٢٧٦٩)، ومسلم (٢٧٦٩)، وهذا القدر طرف من الحديث الطويل في قصة تخلّف كعب بن مالك عن غزوة تبوك.
[٤٩٩] البخاري (٤٠٩٩)، ومسلم (١٨٠٥)، والترمذي (٣٨٥٦).

1 / 339