282

আধকার

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

সম্পাদক

محيي الدين مستو

প্রকাশক

دار ابن كثير

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

প্রকাশনার স্থান

دمشق - بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ركبتيه وقال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْها رَحْمَةً وَلا تَجْعَلْها عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْها رِياحًا وَلا تَجْعَلْها رِيحًا".
قال ابن عباس: في كتاب الله تعالى: ﴿إنَّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [القمر:١٩] و﴿أرْسَلْنا عَلَيْهِم الرّيحَ العَقِيمَ﴾ [الذاريات:٤١] وقال تعالى: ﴿وَأرْسَلْنا الرّياحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢] وقال سبحاننه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرّياحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ [الروم: ٤٦].
[٨/ ٤٦١] وذكر الشافعي ﵀ حديثًا منقطعًا، عن رجل؛ أنه شكا إلى النبيّ ﷺ الفقرَ، فقال رسول الله ﷺ: "لَعَلَّكَ تَسُبُّ الرّيحَ".
قال الشافعي ﵀: لا ينبغي لأحدٍ أن يسبَّ الرياحَ، فإنها خلقٌ لله تعالى مطيع، وجندٌ من أجناده، يجعلُها رحمةً ونقمةً إذا شاء.
١٣٧ - بابُ ما يقولُ إذا انقضّ الكَوْكَب
[١/ ٤٦٢] روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود ﵁ قال: أُمِرْنا أن لا نُتبع أبصارَنا الكوكبَ إذا انقضّ؛ وأن نقولَ عند ذلك: ما شاء الله لا قوَّة إلاّ بالله.
١٣٨ - بابُ تركِ الإِشارةِ والنَّظرِ إلى الكَوْكَبِ والبَرْق
فيه الحديث المتقدم في الباب قبله. وروى الشافعي ﵀ في

[٤٦١] الأُم ١/ ٢٥٣، وقال الحافظ: سند الحديث معضل، لأنه سقط منه اثنان فصاعدًا، وقول الشيخ عن رجل: يُوهم أن محمدًا رواه عنه وليس كذلك، بل أرسل القصة، ولم أجد لهذا المتن شاهدًا ولا متابعًا. الفتوحات ٤/ ٢٨٠ـ٢٨١.
[٤٦٢] ابن السني (٦٥٨) وفي إسناده عبد الأعلى وهو ضعيف جدًا، بل اتّهم بالكذب انظر الفتوحات ٤/ ٢٨١ و٤/ ٢٨٤. و"انقضّ": هوى وسقط.

1 / 300