357আদ্দাদالأضدادMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - ৩২৮ AHمحمد بن القاسم الأنباري - ৩২৮ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيمপ্রকাশকالمكتبة العصريةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮قال: فيَحتمل تأْويلين: أَحدهما ذَعَرْت رجلًا مَذْعُورًا، والتأْويل الآخر ذَعرت رجلًا يذعَر النَّاس.٢٤٢ - قال: وكذلك الزَّجُور؛ يُقال للزاجر، وللنَّاقة الَّتي لا تدرّ حتَّى تُزْجر وتُضرب.٢٤٣ - والرَّغوث مثله، يُقال: رَغوث للَّتي يرغَثُها ولدها، فيكون للمفعول، ويُقال: رَغوث للولد الَّذي يرغثها، فيكون الفاعل.٢٤٤ - ويُقال: نَهوز للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُوجَأَ ضَرْعُها، ونَهوز للَّتي تَنْهَزُ الزِّمام برأْسها.٢٤٥ - ويُقال: غَموز، للَّذي يَعْمِز، وغَموز للَّتي إِذا غُمِزَ ضرعُها دَرَّت.٢٤٦ - ويُقال: عَصُوب، للَّتي لا تَدِرّ حتَّى يُعْصَبَ أَنفُها، وعَصُوب للَّذي يَعْصِب.٢٤٧ - ٢٤٩ - ويُقال: شَكُوك وضَغوث وعَروك، في لمس السّنام إِذا مُسَّ فنُظِر هل بها طِرْقٌ أَم لا، يُقال: ضغثتها أَضغثها ضَغْثًا، وعركتُها أَعرُكها عَرْكًا.1 / 357কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন