264আদ্দাদالأضدادMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - ৩২৮ AHمحمد بن القاسم الأنباري - ৩২৮ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيمপ্রকাশকالمكتبة العصريةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮أَراد: ماذا يُلْصِقُها بقلبي؟ ومعنى هورات: البلايا والشرور. ويقال: فلان يَهُورُ فلانًا، إِذا طلَب عيوبه ونَسَب إِلَيْه المقابح. والَّلام في قوله: يا للنَّاس لام تُخفض وتُفتح بمَعْنَى الاستغاثة، كقولهم: يا لِلمسلمين! يا لَبَكر! يا لَتميم!. وأَنشدنا أَبو العبَّاس:وإِنِّي لَباقي الدمعِ ما عشتُ فاعْلمي ... جُنُوحَ ظلامٍ أَو تَنَوُّرَ شارِقِوما زَالَ هَذا الدَّهْرُ مِنْ شُؤْمِ جَدِّهِ ... يُفَرِّقُ بين العاشقين الأَلاصِقِيُباعِدُ مِنَّا مَنْ نُحِبُّ اجْتِماعَهُ ... ويُدْنِي إِلينَا صَاحبًا غَيْرَ لائقِأَي غير ملتصق بقلوبنا.ويقال: كفُّ فلان ما تُليق درهمًا ولا دينارًا، إِذا لم يثبت فيها شيء لكرمه وكثرة عطائه؛ أَنشد الفَرَّاءُ:كَفَّاكَ كَفٌّ ما تُلِيقُ دِرْهَمًا ... جُودًا وأُخرى تُعْطِ بالسَّيْفِ الدَّماأَراد: تعطي، فاكتفى بالكسرة من الياء، كما قال أَبو خِراش:وَلا أَدْرِ مَنْ أَلقى عليه إِزارَهُ ... خَلا أَنَّهُ قَدْ سُلَّ عَنْ مَاجِدٍ مَحْضِأَراد ولا أَدري، فاكتفى بالكسرة من الياء.1 / 264কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন