আরবি ভাষার সাহিত্য
أدبيات اللغة العربية
জনগুলি
أي أقام بالحضر وترك أهله بالبادية. ومعنى «امرئ القيس» رجل الشدة، وقيل: القيس اسم صنم، وقد ولد ببلاد بني أسد، ولما شب تعلق بالشعر ونبغ فيه، وهو أول من استوقف على الطلول وشبه النساء بالظباء والمها، وأجاد الاستعارة والتشبيه. وكان أبوه ملك بني أسد فعسفهم عسفا شديدا فتمالئوا عليه وقتلوه، وقد كان طرد ابنه امرأ القيس لتشبيبه بالنساء في شعره وتنقله في أحياء العرب يستتبع صعاليكهم وذؤبانهم، وبينما هو يشرب الخمر بأرض اليمن بلغه قتل أبيه، فقال: ضيعني صغيرا وحملني ثقل الثار كبيرا، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر وغدا أمر، ثم إنه استنصر ببعض أقيال العرب ورؤساء القبائل، وما زال يتتبع بني أسد حتى ظفر بهم، وحصلت له بعد ذلك وقائع كثيرة، ثم مات بجبل يقال له عسيب، ودفن بأنقرة سنة 566م. وأشهر شعره المعلقة الطائرة الصيت، التي مطلعها:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل (11) النابغة الذبياني (توفي سنة 604م )
اسمه زياد بن معاوية بن ضباب، ينتهي نسبه إلى ذبيان ثم لمضر، ويكنى أبا أمامة، وإنما سمي النابغة لقوله:
وحلت في بني القين بن جسر
وقد نبغت لهم منا شئون
وهو أحد الأشراف المقدمين على سائر الشعراء.
وقال عبد الملك بن مروان لما دخل عليه وفد الشام: أيكم يروي من اعتذار النابغة إلى النعمان:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة
وليس وراء الله للمرء مذهب؟
অজানা পৃষ্ঠা