14আদাব নুফুসآداب النفوسআল-হারিছ আল-মুহাসিবি - ২৪৩ AHالحارث المحاسبي - ২৪৩ AHসম্পাদকعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]প্রকাশকدار الجيل-بيروتপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮وَذَلِكَ أَنَّهَا سقته من مُوَافقَة هَواهَا كأسا سما صرفا فاستمالته فَمَال بِعِلْمِهِ وعقله وفهمه ونفاذ حكمته وبصره فاجراه مجْرى هوى نَفسه فعجلت لَهُ الفضيحة فِي عَاجل الدُّنْيَا عِنْد حكمائها وعقلائها وأسقطته من عين الله واعين عباده أَمن أهل البصائر وأخرت لَهُ آجل الندامة الطَّوِيلَة عِنْد مُفَارقَة الدُّنْيَا وَفِي عرصات الْقِيَامَةقهر النَّفس على طلب الْآخِرَةفَإِذا قطع عَلَيْهَا العَبْد الطمع من أَسبَاب الدُّنْيَا وَغلب بعقله هَواهَا رجعت بطمعها إِلَى أَسبَاب الْآخِرَة لَا محَالة لِأَنَّهَا بنيت على الطمعفَإِذا تجردت من أَسبَاب الدُّنْيَا وأقلبت على نَفسهَا بالإياس من المخلوقين رجعت برغبتها وطمعها الى اسباب الْآخِرَة فجدت فِي طلبَهَا وَاجْتَهَدت وعزفت عَن الدُّنْيَا وباينت الْهوى وخالفت الْعَدو وتبعت الْعلم وَكَانَت مَطِيَّة لِلْعَقْلِ صابرة على مر مَا يدل عَلَيْهِ الْحق فنجت وأنجت1 / 48কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন