103আদাব নুফুসآداب النفوسআল-হারিছ আল-মুহাসিবি - ২৪৩ AHالحارث المحاسبي - ২৪৩ AHসম্পাদকعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]প্রকাশকدار الجيل-بيروتপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮ويستعين بِسُرْعَة الْخُرُوج من الدُّنْيَا فَمَا اهون عِنْد من نزل منزلا وَهُوَ يُرِيد الارتحال مِنْهُ تَركه لجاره وَمَا اقل شفقته عَلَيْهِ وَمَا اشفق من نزل منزلا وَهُوَ يُرِيد الْمقَام فِيهِ واحرص على عِمَارَتهجماع صَلَاح النُّفُوسوَقَالَ ان الناسك ان لم يقبل الْحِكْمَة وَلَا الموعظة وَلَا النَّصِيحَة من الْعَدو وَالصديق وَالسَّفِيه والحليم فنسكه نسك الْمُلُوكقلت ذكرت شَيْئا ينسي شَيْئا فَمثل أَي شَيْء هَذَا من الاشياءقَالَ مثل الشِّبَع فَإِنَّهُ يهيج الشَّهْوَة وَيُورث الْقَسْوَة والبطر والثقل وَالنَّوْموَمثل كَثْرَة الْكَلَام فَإِنَّهُ يقسي الْقلب ويقل الْبَهَاء والمهابة ويعقم الْحِكْمَة وَيكثر السقطوَمثل طول الامل فَإِنَّهُ ينسي الْآخِرَة وَيذكر الدُّنْيَا ويحسنها ويحببهما اليك وَيُورث الْحَسَد والتسويف وَيُقَوِّي الْهوى وَيكثر الشَّهَوَاتوَفِي هَذَا مَا تستدل بِهِ على اضداده فَإِذا فَكرت فِيهِ عرفت من الاشياء مَا يُورث الْخَيْر وَمَا يُورث الشَّرّ وكل شغل يشغل عَن غَيره من الاشغال لَان الْقلب وَاحِد لَا يُمكنهُ ان يشْتَغل الا بِشَيْء وَاحِد1 / 138কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন