29আদাব মুরুয়াالأدب والمروءةসালিহ ইবন জিনাহ লাখমি - ১৫০ AHصالح بن جناح اللخمي - ১৫০ AHসম্পাদকقسم التحقيق بدار الصحابة للتراثপ্রকাশকدار الصحابة للتراثসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ مপ্রকাশনার স্থানطنطا - جمهورية مصر العربيةজনগুলিLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وقال في مقلب الشعر:إنما الدنيا سراج ... ضوؤه ضوء مغاربينما غصنك غصن ... ناعم فيه اخضرارإذ رماه الدهر يو ... مًا فيه اصفرار (٤٨)وكذاك الليل يأتى ... ثم يمحوه النهاروقال في المداراة (٤٩):إذا هبطت بلدًا أهلها على غير ما تعرف وأنت على غير ما يعرفون فالزم كثيرًا من المداراة فما أكثر من دارى ولم يسلم فكيف من لم يكن منه مداراة.وفي ذلك أقول شعرًا:ياذا الذي أصبح لا والدًا ... له على الأرض ولا والِدَهْقد مات من قبلهما آدم ... فأي نفس بعده خالدهْإن جئت أرضًا أهلها كلهم ... عور فغمض عينك الواحدهْوقال: لا تقاتلن أحدًا تجد من قتالة البَدُّ (٥٠) فإنما الحمقان (٥١) لمن غلب ولا غالب إلَّا الله وإن آخر الدواء الكى فلا تجعله أولًا.(٤٨) اصفرار: من اصْفَرَّ: صار أصفر اللون - والزَّرعُ: يبس ورقه وآن حصاده. الوسيط (١/ ٥١٦).(٤٩) المداراة: من داراه: لاطفه ولاينه ورفق به واتقاه. الوسيط (١/ ٢٨٢). والمقصود الملاينة والملاطفة.(٥٠) البَدُّ: التعب. الوسيط (١/ ٤٣).(٥١) (الحمقان): هكذا بالأصل ولعل الصواب [الحمق].1 / 30কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন