567

আদাব কাতিব

أدب الكاتب - ت: محمد محيي الدين

সম্পাদক

محمد الدالي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
و" ثَكْلان " و" غَضْبان " و" غَيْران " و" خَزْيَان ".
وقال: ومما ضادَّ هذا المعنى فَبَنَوْهُ بناءه " شَبْعان " و" رَيَّان " و" مَلآن " و" سَكْران ". قال سيبويه: و" حَيْران " في معنى سَكْران؛ لأن كليهما مُرْتَجٌ عليه.
قال: و" فَعِلٌ " يأتي في الأدواء وما قارب معناها، يقال: رجل " وَجِعٌ " و" دَوٍ " و" حَبِطٌ " و" حَبِج " و" لَوٍ " و" وَجٍ "، وعَمِيَ قلبه فهو " عَمٍ " جعل العَمَى في القلب بمنزلة الأدواء.
وكذلك " وَجِل " وأشباهه - مما يكون من الذُّعْرُ والخوف - شُبِّه به لأنه داء أصاب قلبه، نحو " فَرِق " و" وَجِل " و" فَزِع " وقالوا: " جَرِب "، و" شَعِث "، و" حَمِقٌ "، و" قَعِس "، و" كَدِر "، و" خَشِن ".
وقالوا: " سَهِك " و" لَخِن " و" لَكِد " و" لَكِن " و" قَنِمٌ "، و" حَسِك " كل هذا للشيء يتغير من الوَسَخِ ويسودُّ، جعلوه كالداء؛ لأنه عيب.
وشبيه بذلك ما تَعَقَّد ولم يسهل، نحو: " عَسِر " و" شَكِس " و" لَقِس " و" ضَبِس " و" لَحِن " و" لَحِز " و" نَكِد " و" لَحِج "؛ لأن هذه أشياء مكروهة؛ فجعلت كالأدواء.
وقد يدخل فَعِيلٌ على فَعِل في بعض هذا الباب، قالوا:

1 / 577