আদাব ইমলা

আল-সমআনি d. 562 AH
7

আদাব ইমলা

أدب الاملاء والاستملاء

তদারক

ماكس فايسفايلر

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠١ - ١٩٨١

প্রকাশনার স্থান

بيروت

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الرُّمَّانِيُّ بِالدَّامَغَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشَّيْرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا عَبْدَانُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ الإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ لَوْلا الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ قَالَ عَبْدَانُ ذَكَرَ هَذَا عِنْدَ ذِكْرِ الزَّنَادِقَةِ وَمَا يَضَعُونَ مِنَ الأَحَادِيثِ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَوْلَةَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أُخْتِ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّدُوسِيُّ حَدَّثَنِي الأَصْمَعِيُّ قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا فَرُغَ مِنَ الْحَدِيثِ قَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ مَا أَحْسَنَ أَحَادِيثَ جِئْتَنَا بِهَا لَوْ أَنَّ لَهَا سَلاسِلَ تُقَادُ بِهَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ يعَنْي الإِسْنَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِكَرْخِ بَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الإِمَامُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَا ثَنَا قُرَّادٌ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا فَهُوَ خل وبقل قَالَ رضه وَنَظَمَ هَذَا الْمَعْنَى بَعْضُ شُيُوخِنَا أَنْشَدَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْمَنَاقِبِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحَافِظُ لِنَفْسِهِ بِهَمَذَانَ إِمْلاءً عَلَيْكُمْ بِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا مَحَبَّتُهُمْ فَرْضٌ لِذِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ ... رُعَاةُ حَدِيثِ الْمُصْطَفَى وَرُوَاتُهُ لِحِفْظِهِمُ الإِسْنَادَ بِالضَّبْطِ وَالنَّقْلِ ... وَإِثْنَاءُهُمْ ذِكْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ سَلامُ اللَّهِ فِي الْكُتْبِ بِالْعَقْلِ ... فَكُلُّ حَدِيثٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُسْنِدٌ إِلَى مُسْنِدٍ فَالْخَلُّ ذَاكَ وَكَالْبُقْلِ

1 / 7