287

আসমাল কামিলা

موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين

সম্পাদক

علي الرضا الحسيني

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩১ AH

প্রকাশনার স্থান

سوريا

জনগুলি

اللفظ؛ مثل: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ معهود في الكلام البليغ.
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾:
هذه الجملة واردة في صورة الاستفهام الذي يراد منه النفي، والمعنى: لا أحد أحسنُ من الله صبغة؛ أي: دينًا. وهذا التركيب يدل -بحسب أصل وضع اللغة- على نفي أن يوجد دين أفضل من دين الله، ويبقى احتمال أن يوجد دين يساويه في الحسن، وهذا الاحتمال لم ينفه التركيب بحسب أصل الوضع، ولكن مثل هذا التركيب صار أسلوبًا يفهم منه - بمعونة مقام المدح - نفيُ مساواة دين لدين الله في الحسن، كما يفهم منه نفي أن يكون هناك دين أحسن منه. وأفضلية دين الله: من جهة هدايته إلى الاعتقاد الحق، والأخلاق الكريمة، والآداب السمحة، والعبادات الصحيحة، والسياسة الرشيدة، والمعاملات القائمة على رعاية المصالح.
﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾:
﴿عَابِدُونَ﴾: من العبادة، وهي العمل الذي يتقرب به إلى الله تعالى، وإنما يكون العمل عبادة وطاعة يستحق صاحبها ثواب الله إذا صحبه إخلاص، ووقع على الوجه الذي رسمه الشارع الحكيم.
﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾:
الخطاب للنبي ﷺ. والمحاجة: المجادلة. ومجادلتهم في الله بمعنى: المجادلة في دينه، ذلك أنهم يدَّعون أن دين الله الحق هو اليهودية، ويزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه، فالدين إنما يلتمس منهم، وحق النبوة أن تكون فيهم.
﴿وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾:
الرب: الخالق المنعِم. والمعنى: قل يا محمد لأهل الكتاب: أتجادلوننا

1 / 253