আল-আলাম
الأعلام
প্রকাশক
دار العلم للملايين
সংস্করণ
الخامسة عشر
প্রকাশনার বছর
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
أبو جعفر القارئ = يزيد بن القعقاع ١٣٢
أبو جعفر الكاتب = أحمد بن يوسف ٣٤٠
أبو جعفر الأندلسي = أحمد بن يوسف ٧٧٩
السَّنْهوري
(٨١٠ - ٨٩٤ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٨٩ م)
جعفر بن إبراهيم بن جعفر، زين الدين أبو الفتح السنهوري: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية.
من أهل سنهور بمصر. تعلم في الأزهر. وصنف كتبا، منها (الدر النضيد) في التجويد، و(الجامع الأزهر المفيد لمفردات الأربعة عشر من صناعة الرسم والتجويد) قلت: وفي مخطوطات الرباط (١٦١ أوقاف) كتاب (مروياته - خ) بخطه كتبه سنة ٨٦٢ وقال السخاوي: كان يتجرع الفاقة وعرض له فالج ولم ينفك عن الكتابة والإقراء. وكان متفردا بفن القراآت مع مشاركة في
غيره. توفي بالقاهرة (١) .
ابن فارِس
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م)
جعفر بن أحمد، أبو الفضل ابن فارس: من العلماء بالحديث. عاش في مكة والبصرة والري وأصفهان، وتوفي بالكرخ. له عدة كتب، منها (أحاديث وفوائد منتقاة من كتاب الذكر - خ) (٢) .
المُقْتَدِر العَبَّاسي
(٢٨٢ - ٣٢٠ هـ = ٨٩٥ - ٩٣٢ م)
جعفر بن أحمد بن طلحة، أبو الفضل، المقتدر باللَّه بن المعتضد ابن الموفق: خليفة عباسي.
ولد في بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي (سنة ٢٩٥ هـ فاستصغره الناس، فخلعوه (سنة ٢٩٦ هـ ونصبوا عبد الله بن المعتز، ثم قتلوا ابن المعتز وأعيد المقتدر بعد
(١) الضوء ٣: ٦٧ - ٧٠.
(٢) انظر التراث ١: ٤٠٩.
يومين، فطالت أيامه، وكثرت فيها الفتن. وعصاه خادم له اسمه مؤنس - كان يستعين به في أكثر شؤونه - فاسترضاه المقتدر، فعاد إلى الطاعة، ثم لم يلبث أن جمع أنصارا له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس (سنة ٣١٧ هـ وبايعوا القاهر باللَّه (أخا المقتدر) فأقام يومين، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك. وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد، فبرز له المقتدر بعسكره، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفردا، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه. وكان ضعيفا مبذرا استولى على الملك في عهده خدمه ونساؤه وخاصته. والبون شاسع بينه وبين أبيه (المعتضد): ذاك جدد شأن الدولة، وهذا ذهب برونقها وهوى بها. وفي أيامه قتل الحلاج، وقوي أبو طاهر القرمطي فقلع الحجر الأسود، قال ابن دحية: (قتل القرمطي الخلق العظيم بالعراق والجزيرة والشام إلى أن عاد إلى الأحساء وملكها، ووزراء الخليفة، في ذلك كله، يتنافسون في صيد الدراج وينثرون على راميها المال الجزل ويدخلون في الشريعة اللعب والهزل.
وأم المقتدر تطوي عن ابنها الأخبار من الرزايا والفجائع، وتقول: إظهارها يؤلم قلبه! فأدى ذلك إلى غاية الفساد) (١) .
السَّرَّاج القاري
(٤١٧ - ٥٠٠ هـ = ١٠٢٧ - ١١٠٦ م)
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد: أديب عالم بالقراآت والنحو واللغة، من الحفاظ،
(١) ابن الأثير ٨: ٣ - ٧٥ وعريب ٢٢ والنجوم الزاهرة ٣: ٢٣٣ وتاريخ الخميس ٢: ٣٤٥ - ٣٤٩ وهو فيه (جعفر بن طلحة) والنبراس لابن دحية ٩٥ - ١١٣ والمسعودي٢: ٣٩٠ وتاريخ بغداد ٧: ٢١٣.
له شعر. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. رحل إلى مكة والشام ومصر. أشهر تصانيفه (مصارع العشاق - ط) وله (مناقب السودان) و(حكم الصبيان) ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظما. وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء (١) .
ابن عبد السَّلام
(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م)
جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق، شمس الدين، التميمي البهلولي اليماني: قاض من فقهاء الزيدية. له كتب، منها (النكت والجمل - خ) في الأمبروزيانة، ودار الكتب، و(إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ) في دار الكتب (٢) .
الحِلِّي
(١٢٧٧ - ١٣١٥ هـ = ١٨٦١ - ١٨٩٧ م)
جعفر بن أحمد بن محمد حسن بن عيسى الحِلِّي، كمال الدين: شاعر، من أهل الحلة.
له (سحر بابل وسجع البلابل - ط) ديوان شعره، جُمع بعد وفاته (٣) .
البُدَيْري
(٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م)
جعفر بن أحمد بن سيف، البديري النجفي: فقيه إمامي معمّر دخل النجف شابا. وتفقه بها.
قيل: عاش نحو ١٢٠ عاما. قال محمد حسن الطالقانيّ: رأيت له كتابا كبيرا سماه (مصباح الأنام في شرح شرائع الإسلام) اختصر فيه رسالته
(١) ابن خلكان ١: ١١٢ والمنهج الأحمد - خ - والمقصد الأرشد - خ - وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ والذيل على طبقات الحنابلة ١: ١٢٣ وبغية الوعاة ٢١١.
(٢) Catalogo Ambrosiana ٢٦٣ وجزازات مخطوطة عن دار الكتب المصرية. ومخطوطات الدار ١: ٥ وهو فيه (الأنباري)؟ وهدية العارفين ١: ٢٥٣ وفيه: وفاته في حدود ٧٠٠؟.
(٣) البابليات ١: ١٨٠ ومعجم المطبوعات ٦٩٩.
2 / 121