445

আল-আলাম

الأعلام

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الخامسة عشر

প্রকাশনার বছর

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
الشام. عاش زمنا في العصر الجاهلي، وقاتل المسلمين في دومة الجندل (سنة ١٢ هـ وحضر وقعة اليرموك (سنة ١٥ هـ وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما، في جيش الروم، وانهزم الروم، وجبلة معهم. ثم أسلم، وهاجر إلى المدينة (في رواية ابن خلدون) وارتدّ فيها، وخرج إلى بلاد الروم. وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام، وهذه عبارته: (لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة ١٧ لاحَى جبلة رجلا من مزينة، فلطم عينه، فأمره عمر بالاقتصاص منه، فقال: أوَ عينه مثل عيني؟ والله لا أقيم ببلد علي به سلطان، فدخل بلاد الروم مرتدا) ولم يزل بالقسطنطينية، عند هرقل (ملك الروم) إلى أن توفي. وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة (بين طرابلس واللاذقية) (١) .
جَبَلَة بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني: من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية.
من آثاره بلدة أذرح (في شمالي معان) والقسطل (على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكرا لجنودهم) (٢) .
جَبَلَة بن زَحْر
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
جبلة بن زحر بن قيس الجعفي: قائد، من الاشراف الشجان المقدمين في العصر المرواني.
ثار على الحجاج الثقفي ونادى

(١) ابن خلدون ٢: ٢٨١ وفتوح البلدان للبلاذري ١٤١ و١٤٢ والشريشي ٢: ٨٣ وخزانة البغدادي ٢: ٢٤٢ وتاريخ سني ملوك الأرض ٨١ ونولدكه، في أمراء غسان ٤٩ والنويري ١٥: ٣١١ وفيه كما في مصادر أخرى أن مدة آل جفنة في الشام ٦١٦ سنة، تداول الملك منهم فيها ٣٧ ملكا. وفي رواية. وفي رواية حمزة ٣٢ ملكا.
(٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ وابن خلدون ٢: ٢٨٠ وأبو الافداء ١: ٧٢.
بخلع عبد الملك بن مروان، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الأشعث، فشهد معه الوقائع، وقتل في وقعة دير الجماجم (١) .
الجَبَلِي = محمد بن أحمد ٣١٣
الجَبُّلي = محمد بن علي ٤٣٩
الجَبَلي = أحمد بن محمد ١٢٥٠
الجُبُوري = سلطان بن ناصر ١١٣٨
الجُبُوري = خليل بن سلطان ١١٩١
ابن جُبَيْر = سعيد بن جبير ٩٥
ابن جُبَير = محمد بن أحمد ٦١٤
جُبَيْر بن مُطْعِم
(٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م)
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، أبو عديّ: صحابي، كان من علماء قريش وسادتهم. توفي بالمدينة. وعده الجاحظ من كبار النسَّابين. وفي الإصابة: كان أنسب قرشيّ لقريش والعرب قاطبة. له ٦٠ حديثا (٢) .
الأَشْجَعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جبيهاء (أو جبهاء) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي: شاعر بدوي إسلامي.
من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة في (عنز) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردّها، فجاء مطلع قصيدته: أمولى بني تيم ألست مؤديا منيحتنا فيما تؤدّى المنائح؟ وهي ١٦ بيتا أغرب فيها وأبدع (٣) .

(١) ابن الأثير ٤: ١٨٢ و١٨٣ و١٨٤ وتاريخ الإسلام ٣: ٢٢٩.
(٢) البيان والتبيين، طبعة هارون، ١: ٣٠٣ و٣١٨ و٣٥٦ والجمع بين رجال الصحيحين ٧٦ وكشف النقاب - خ - والإصابة ١: ٢٣٥ وفيه: مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين.
(٣) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه: الورقة ١٢٤ وفي المطبوعة ٢: ٧٨١ وسمط اللآلي ٦٤٠.
جح
جُحا
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م)
جحا الكوفي الفزاري، أبو الغصن: صاحب النوادر. يضرب به المثل في الحمق والغفلة.
كانت أمه خادمة لأم (أنس بن مالك) ويقال: كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال: يا يقطين أيكما أبو مسلم؟ وعلى هامش مخطوطتي من (المستقصى) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة:
(دلّهت عقلي، وتلعبت بي ... حتى كأني من جنوني جحا)
فان صحّت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة. وسماه الجوهري في الصحاح (جحا) فتعقبه صاحب القاموس بأن (جحا) لقبه وأن اسمه (دجين بن ثابت) وأورد ابن حجر في (لسان الميزان) ترجمة لمحدّث من أهل البصرة اسمه (دجين بن ثابت) اليربوعي وكنيته (أبو الغصن) ونفى رواية من قال إنه هو جحا.
وقال شارل بلا: إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته، ذكره في رسالة عن علي والحكمين، وذكره في كتاب البغال. وفي فهرست (ابن النديم) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين (نوادر حجا» وهذا حتما غير كتاب (نوادر جحا) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا (العربيّ) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب. قال الزمخشريّ: والحكايات عنه لا تضبط كثرة. وفي ديوان أبي العتاهية (المتوفى سنة ٢١١) قوله: دلهني حبها وصيرني مثل جحا شهرة ومشخلة

2 / 112