436

আল-আলাম

الأعلام

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الخامسة عشر

প্রকাশনার বছর

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
حرف الجيم
جا
ابن جابر (الأندلسي) = محمد بن أحمد ٧٨٠
ابن جابِر = محمد بن يحيى ٨٢٧
ابن جابر (الأزهري) = محمد بن أحمد ١٣٣٨
جابِر بن إِبراهيم
(٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م)
جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعيّ: فاضل، له شعر. من أهل حلب ولي نيابة القضاء، وكان عارفا بالأدب، مكثرا من النظم، اتهم بانحلال العقيدة (١) .
جابِر بن الأَشْعَث
(٠٠٠ - بعد ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٢ م)
جابر بن الأشعث بن يحيى الطائي: من ولاة مصر، في عهد العباسيين. ولاه إمرتها الأمين سنة ١٩٥ هـ واتصلت فتنة الأمين والمأمون بأهل مصر، فتعصب للمأمون بعضهم ووثبوا على جابر، فقاتلوه وأخرجوه من ديارهم، بعد ولايته نحو عام واحد (٢) .

(١) درالحبب (مخطوط) وفيه طائفة من نظمه.
(٢) النجوم الزاهرة ٢: ١٤٨ والولاة والقضاة ١٤٧.
جابر جاد
(١٣٢٢؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٣ م)
جابر جاد عبد الرحمن: الدكتور في الحقوق. مصري. ولد في بني سويف وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة (١٩٣٤) وحصل على جائزة الدولة التقديرية في التأليف (٥٨) وأصبح عميدا لكلية الحقوق (٦٢) ومديرا لجامعة القاهرة (٦٩) وتوفي بها. له ١٧ كتابا، منها (تنازع القوانين - ط) و(القانون الدولي الخاص العربيّ - ط) أربعة أجزاء (١) .
ابن الجَوَاد
(١٢٢٢ - ١٣١٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٩٥ م)
جابر بن حسين بن عبد الحميد، ابن الجواد الكاظمي: شاعر عراقي. من قبيلة تعرف بالجوادات تقيم بين سامراء وبغداد. ولد ونشأ وتوفي بالكاظمية. اشتهر ب (تخميس الأزرية - ط): لمن الشمس في قباب قباها) وله (ديوان شعر) فارسي، و(ديوان عربي - ط) سماه (سلوة الغريب وأهبة الأديب) وكان مليح النكتة فكني ب أبي النوادر (٢) .

(١) الأهرام ١٩ و٢٠ / ١١ / ١٩٧٣.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٢٢٧ ومعارف الرجال: ١٤٧ - ١٥٠ وهو فيه جابر بن عبد الحسين. وشعراء بغداد ٢: ٢١٦ - ٣١٥.
جابر بن حُنَيّ
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ م)
جابر بن حني بن حارثة التغلبي: شاعر جاهلي من أهل اليمن. طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها. وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجدا بقيصر. أورد له الضبي في (المفضليات) قصيدة علي رويّ الميم (١) .
جابِر بن حَيَّان
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى: فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي.
من أهل الكوفة، وأصله من خراسان. اتصل بالبرامكة، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى.
وتوفي بطوس. له تصانيف كثيرة قيل: عددها ٢٣٢ كتابا، وقيل: بلغت خمسمائة.
ضاع أكثرها، وتُرجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية. ومما بين أيدينا من كتبه - أو الكتب المنسوبة إليه - (مجموع رسائل - ط) نحو ألف صفحة، و(أسرار الكيمياء - ط) و(علم الهيئة - ط) و(أصول الكيمياء - ط) و(المكتسب - ط) مع شرح بالفارسية للجلدكي، وكتاب في (السموم

(١) سمط اللآلي ٨٤٢ وشعراء النصرانية ١٨٨.

2 / 103