412

আল-আলাম

الأعلام

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الخامسة عشر

প্রকাশনার বছর

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
- ط) الجزء الأول، و(لبنان والدستور العثماني - ط) و(مصر وسورية - ط) رسالة، و(الأناضول قديما وحديثا) نشر في جريدة السلطنة، ورسالتان في (سيرة فارس الشدياق - ط) و(ابن سينا الفيلسوف - ط) (١) .
بُولُسْ سَلْمان
(١٣٠٣ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٨ م)
بولس بن يوسف سلمان: أسقف أردني، له اشتغال في التاريخ بدأ دراسته في المدرسة الصلاحية بالقدس. وسيم كاهنا للروم الكاثوليك في شرقي الأردن. وتقدم إلى أن انتخب مطرانا (سنة ١٩٣٢) وبني كنائس ومدارس ودورا للكهنة. وصنف (خمسة أعوام في شرقي الأردن- ط) وتوفي بالقدس (٢) .
بُونافِع = أحمد بن محمد ١٢٦٠
البُونَسي = إبراهيم بن علي ٦٥١
البُوني = أحمد بن علي ٦٢٢
البُوني = أحمد بن قاسم ١١٣٩
البُوَيْطي = يوسف بن يحي ٢٣١
ابن بُوَيْه (رُكْن الدَّوْلَة) = الحسن بن بويه
البُوَيْهِي (تاج الدَّوْلة) = أحمد بن فنّاخسرو
بي
البَيَّاتي = قاسم خير الدين ١٣٢٥
ابن البياز = يحيى ين إبراهيم ٤٩٦
البَيَّاسي = يوسف بن محمد ٦٥٣
البَيَاضي = مسعود بن عبد العزيز
البَيَاضي = أحمد بن حسن ١٠٩٨
أبو البيان = نَبَا بن محمد ٥٥١
البَيَّاني = قاسم بن محمد ٢٧٦
البيباني (بدر الدين) = يوسف بن عبد الرحمن ١٢٧٩
البيباني (البسيوني) = محمد علي ١٣١٠

(١) معجم المطبوعات ١٧٤٢ والأهرام ١٨ / ٨ / ١٩٤٦.
(٢) من هو في سورية ١: ٤٧٩.
البيباني = محمد بن يوسف ١٣٥٤
الظاهِر بَيْبَرْس
(٦٢٥ - ٦٧٦ هـ = ١٢٢٨ - ١٢٧٧ م)
بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر: صاحب الفتوحات والاخبار والآثار. مولده بأرض القپچاق. وأسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، ومنها إلى القاهرة.
فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) أخذ بيبرس، فجلعه في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به حتى كان (أتابك) العساكر بمصر، في أيام الملك (المظفر) قُطُز، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى (بيبرس) سلطنة مصر والشام (سنة ٦٥٨ هـ وتلقب بالملك (القاهر، أبي الفتوحات) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك (الظاهر) . وكان شجاعا جبارا، يباشر الحروب بنفسه. وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة) و(دنقلة) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة الى الديار المصرية (١) سنة ٦٥٩هـ وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية. ولمحمد جمال الدين كتاب (الظاهر بيبرس وحضارة

(١) وذلك أن رجلا قدم إلى مصر وأثبت أنه المستنصر العباسي الخليفة، فبايعه الظاهر بالخلافة وأجرى عليه نفقة. فلم يكن له من الأمر إلا لقب الخلافة والدعاء له على المنابر قبل الدعاء للسلطان، ونقش السكة باسمهما.
مصر في عصره - ط) (١) .
المُظَفَّر بَيْبَرْس
(٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م)
بيبرس الجاشنكير المنصوري، ركن الدين، الملك المظفر: من سلاطين المماليك بمصر والشام.
شركسي الأصل، على الأرجح. كان من مماليك المنصور قلاوون، ونسبته إليه. وتأمّر في أيامه.
وصار من كبار الأمراء في دولة الأشرف خليل بن قلاوون. ولما تسلطن الناصر محمد بن قلاوون، بعد مقتل الأشرف، صار بيبرس (أستادارًا) وتقلبت به الأحوال إلى أن ذهب الناصر إلى الكرك وخلع نفسه من الملك (انظر ترجمته) فألحّ القواد على بيبرس أن يتولى السلطنة. وخاف الفتنة، فتسلطن (سنة ٧٠٨ هـ ولقب بالمظفر. وما كاد يستقر حتى جاءه من الكرك أن الناصر يستكثر من الخيل والمماليك، فبعث إليه يطلبها، فامتنع الناصر وسجن الرسول وخرج من الكرك، فشاع ذلك في مصر وكان أهلها يميلون إلى الناصر، وقد نفروا من المظفر وفرّ بعض قواد المماليك من مصر فلحقوا بالناصر، وقوّوا عزمه على الزحف، فدخل الشام وتقدم يريد مصر مهاجما، فتخلى أنصار المظفر عنه ومضوا لنصرة الناصر. وانتشرت الفوضى حول المظفر، وكان يكره سفك الدماء، فخرج من دار ملكه يريد مكانا يأوي إليه بمن بقي معه من مماليكه. وانتهى أمره بأن استسلم للناصر، فلما مثل بين يديه عاتبه الناصر على أمور بدرت منه، فاعتذر، وكان في يد الناصر وَتَر فطوَّق به عنق المظفر إلى أن خنقه. وكانت مدة سلطنته ١٠ أشهر و٢٤ يوما

(١) فوات الوفيات ١: ٨٥ والنجوم الزاهرة ٧: ٩٤ وابن إياس ١: ٩٨ و١١٢ وفيه اسم أبيه (بركة خان) وابن الوردي ٢: ٢٢٤ ووليم موير ٤١ والنعيمي ١: ٣٤٩ والسلوك للمقريزي ١: ٤٣٦ - ٦٤١ وسوبرنهيم M Sobernheim. في دائرة المعارف الإسلامية ٤: ٣٦٣ وهو يذكر مولده سنة ٦٢٠ هـ

2 / 79