367

আল-আলাম

الأعلام

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الخامسة عشر

প্রকাশনার বছর

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
والعزية الحنفية، ومدرسة في بيت المقدس. ولما كان في صرخد عمل على تعبيد الطريق التجاري الممتد من شمالي بلاد
العرب والعراق إلى دمشق، في الجزء المار بالأراضي التي كانت تحت سلطانه. وشيد الحصن الصحراوي المعروف باسم قلعة الأزرق. وأنشأ برجا وخانا في قلعة صرخد، ومساجد وخانات في أماكن أخرى. قال المؤرخ ابن كثير: كان الأمير عز الدين من العقلاء الأجواد الأمجاد (١) .
الإيجي (العَضُد) = عبد الرحمن بن أحمد ٧٥٦
الإيجي = محمد بن عبد الرحمن ٩٠٥
ابن أَيْدُغْدي = علي بن آيدغدي ٧٩٥
أيدمربن علي الجلدكي = علي بن محمد، بعد ٧٤٢
أَيْدَمُر المُحْيَوي
(٠٠٠ - ٦٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م)
أيدمر بن عبد الله التركي، المكنى بعلم الدين المحيوي: شاعر، له قصائد وموشحات جيدة السبك.
تركي الأصل، من الموالي، أعتقه بمصر محيي الدين محمد ابن محمد بن ندي. فنسب إليه. اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة. وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين
ابن مطروح. ونعته ابن شاكر بفخر الترك. بقي من شعره (مختار ديوانه - ط) وكان له اشتغال بالحديث، قال الشريف الحسيني: كتب بخطه وحدّث بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده، وخرج

(١) الدارس ١: ٥٥١ وانظر فهرسته في الجزء الثاني الصفحة ٥٨٩ وفيه عن الذهبي: وفاته سنة ٦٤٥، وعن سبط بن الجوزي سنة ٤٧ وعن ابن كَثِير ٥٤ هـ واعتمدنا في تاريخ وفاته على وفيات الأعيان ١: ٣٩٧ لقول مؤلفه أنه حضر الصلاة عليه بالقاهرة في أوائل جمادى الأولى سنة ٦٤٦ وبهذا أيضا أخذ ليتمان Littmann في دائرة المعارف الإسلامية ٣: ١٨٢ - ١٨٤
لنفسه (أربعين حديثاُ) من مسموعاته، ولي منه إجازة كتبها لي بخطه. وله شعر شعر جيد (١) .
ليفي برُوفَنْسال
(١٣١١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٥٥ م)
إيفارسْت ليفي بروفسال Evariste: Levi - Provencal مستعرب افرنسي الأصل.

(١) فوات الوفيات ١: ٧٦ ومقدمة المختار من ديوانه. وصلة التكملة، للحسيني - خ: وفيات سنة ٦٧٤.
كثير الاشتغال بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها. ولد وتعلم في الجزائر. وحضر حرب الدردنيل في الجيش الفرنسي، فجرح. ونقل إلى مصر، ثم أعيد إلى فرنسة. وعُين سنة ١٩٢٠ مدرسا في معهد العلوم العليا المغربية في الرباط فمديرا له (سنة ١٩٢٦ - ٣٥) وانتدب في خلال ذلك (سنة ٢٨) لتدريس تاريخ العرب والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بالجزائر، كما انتدب لتدريس تاريخ العرب وكتاباتهم، بمعهد الدراسات الإسلامية في السوربون (بباريس) واستقال من ادارة معهد الرباط (سنة ٣٥) ودعي لإلقاء محاضرات في جامعة القاهرة (سنة ٣٨) وألحقه وزير التربية الفرنسية بديوانه في باريس (سنة ٤٥) وعين في السنة ذاتها أستاذا للغة العربية والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بباريس، ووكيلا لمعهد الدراسات الساميّة في جامعتها. وكان من أعضاء المجمعين: العلمي العربيّ بدمشق، واللغوي بالقاهرة. ومات بباريس. تعاون مع محمد بن أبي شنب،

2 / 34